Uncategorized

اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي والخير الأمني ومكافحة الإرهاب ما مستقبل العلاقات الأمريكية التركية؟.

 

كتب /أيمن بحر

هنأ أردوجان الرئيس التركى جو بايدن الرئيس المنتخب الأمريكى بعد أربعة أيام من إعلان النتيجة. ووجه الرئيس التركى الشكر لترامب على العلاقات الطيبة مع بلاده. لغة بايدن تجاه تركية حادة.

نزاعات وخلافات تطغى على قمة أردوغان وبايدن المرتقبة. يجتمع الرئيس الأمريكى جو بايدن بالرئيس التركى رجب طيب أردوغان يوم الاثنين فى أول لقاء له بالزعيم التركى منذ توليه السلطة لينهى بذلك إنتظار أردوغان الذى إستمر خمسة أشهر، ما سلط الضوء على العلاقات الفاترة بين البلدين.

يتوجه الرئيس التركى رجب طيب أردوغان الى العاصمة البلجيكية بروكسل لحضور قمة حلف شمال الأطلسى الناتو المقررة فى 14 يونيو/حزيران الجارى حيث سيلتقى العديد من الزعماء في مقدمتهم نظيره الأمريكى جو بايدن على هامش القمة. ويتعين على الزعيمين التطرق الى عدة نزاعات تعود معظمها الى الفترة التى سبقت وصول بايدن للسلطة فى يناير/ كانون الثانى وكانت سبباً فى توتر العلاقات لسنوات بين البلدين الحليفين.

إضطر أردوغان الى الإنتظار ثلاثة أشهر بعد تنصيب بايدن قبل أن يتصل به الرئيس الأمريكى للمرة الأولى. ولم تحمل المكالمة التى جرت فى أبريل/ نيسان أنباء سارة، إذ أبلغ بايدن أردوغان أنه سيعترف بأن المذابح التى إستهدفت الأرمن عام 1915 فيما يعرف الآن بتركيا إبادة جماعية الأمر الذى أثار غضب أنقرة.

وبالنسبة للرئيس التركى الذى كان يعول على علاقة شخصية وثيقة مع الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب لحل الأزمات، كان النهج الجديد من البيت الأبيض الذى إتسم بالفتور وكثرة الإنتقادات محبطاً.
وقبل إجتماع يوم الإثنين فى بروكسل، حيث سيتطرق أردوغان الى الخلافات التى تتراوح بين شراء تركيا عضو حلف شمال الأطلسى أسلحة روسية والدعم الأمريكى لحزب الإتحاد الديمقراطى الكردى الذى تعتبره أنقرة فرعاً لـحزب العمال الكردستانى الذين تصنفه أنقرة على أنه إرهابياً قال الرئيس التركى إن العلاقات مع البيت الأبيض فى عهد بايدن باتت أكثر توتراً مما كانت عليه فى عهد أى رئيس أمريكى فى العشرين سنة الماضية.

وقال أردوغان فى مقابلة فى أوائل حزيران/يونيو: سنسأله بالطبع عن سبب توتر العلاقات الأمريكية التركية مضيفاً أنه عمل مع ثلاثة رؤساء سابقين ولم يواجه مثل هذا التوتر معهم.
وسيتصدر قائمة الخلافات فى محادثاتهما على هامش قمة حلف الأطلسى شراء تركيا منظومة الدفاع الصاروخى الروسية إس -400. وتقول واشنطن إن صواريخ إس -400 ستعرض دفاعات طائرات إف-35 الأمريكية الشبح للخطر إذا تم نشرها بجانبها. وشطبت تركيا من برنامج الطائرات والغت طلب أنقرة للحصول على مائة طائرة وتسعى لإستبدال الشركات التركية التى كانت تصنع مكونات الطائرات. وتريد تركيا أكثر من مليار دولار تعويضاً.

ما فرضت الولايات المتحدة عقوبات على مسئولى صناعة الدفاع الأتراك بسبب صفقة إس -400. ورفض المسئولون الأتراك المخاوف الأمريكية وقالوا إنهم سيحتفظون بالمعدات ودعوا الى فحص مشترك للقضية.

وأثار دعم واشنطن لـوحدات حماية الشعب الكردية السورية فى سوريا غضب أنقرة التى تعتبر الوحدات منظمة إرهابية. نفذت القوات التركية ثلاثة توغلات فى شمال سوريا منذ عام 2016 لإبعاد الوحدات عن الحدود.

تطالب تركيا الولايات المتحدة بتسليم رجل الدين فتح الله غولن التى تقول إنه العقل المدبر لإنقلاب عسكرى فاشل ضد أردوغان فى عام 2016. يقول مسئولون أمريكيون إن المحاكم تحتاج أدلة كافية لتسليم الرجل المسن الذى نفى أى دور له فى الإنقلاب الفاشل.

وإتهم وزير الداخلية التركى سليمان صويلو الولايات المتحدة بأنها وراء الإنقلاب الفاشل وهو إتهام تنفيه واشنطن تماماً.
وبعد محاولة الإنقلاب، شنت السلطات التركية حملة صارمة إستمرت نحو خمسة أعوام. ودخل السجن أكثر من 91 الف فرد كما قررت السلطات إقالة أكثر من 150 الفاً من وظائفهم أو تعليق أعمالهم بتهمة إرتباطهم بغولن.

وكان أردوغان قد إتهم الرئيس الأمريكى الشهر الماضى بكتابة التاريخ بأياد ملطخة بالدماء بعدما وافق بايدن على صفقة أسلحة لإسرائيل خلال صراعها مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التى تدير قطاع غزة. ونددت الولايات المتحدة ببعض تصريحات أردوغان خلال الصراع ووصفتها بأنها معادية للسامية ومنها وصفه للإسرائيليين بقتلة الأطفال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى