مقالات

يابتلةَ الورد

{يابتلةَ الورد}
فُتنْتُ بِذَيَّاك الذي ينساب
شلالُ عِطرٍ،
من سَحَّ شعرٍ..
سائِحٍ جذَّاب
…..
وجنةٌ..
في أسيل الخد
وردٌ وندى
فَراشاتٌ..
ومشهدٌ خلّابُ
…..
ولآلئٌ..
خلف الشفاهِ قد تختفي
إذا هجع الهمس ..
وإذا أفاق ،لمعت،
وتساقط اللحنُ رُطَبٌ عِذَابُ
…..
حرف أنيق،،
آسر للسطر يغشى ..
فأهيم به ..
ونبضُ اليراعِ
وقرطاسٌ
وكتابُ ..
…..
يا بتلة الورد
والأشواك تجرحني
إني شقيت..
ورغم ذا
عشقت فيك الضنى
وصلبي
ودماء كفي..
والعذابُ..
…..
حتى إذا خِلْتُنٌي ماء السما
أهمي إليك
لتختفي ..
مزني
بين الغصون
وميسمك
وجذرك الظامي
والترابُ..
…..
يا بتلة الورد
والشعر يحكي قصتي
أني المتيم
بخمر الثغر
إن سال حرفا
مخضباً
عَطِر المعاني
والرُّضابُ
……
يا بتلة الورد
مُرِي الأشواك بالكف عني
يا سبيلاً لرِي عشقي
عَطِشٌ أنا
والعشق في عرف الهوى
جائرٌ ..غلّابُ
…..
فتصدقي على
ذاك الصدِي
قلبي
من غير وِرْدِكِ قد عافَ الشرابُ
…..
وأجزلي إن شئت بعضا من عطا
وأحسني ..
أفما دريت بمحسنٍ كيف يُثابُ؟
…..
يا بتلة الورد
والبعدُ سيف باترٌ
يقطّع في الحشا
مجرمٌ هو النوى وقاتلٌ
قوسهُ نشَّاب
…..
إييهٍ يا وجع الغياب أما كفى؟
صيرتنا حُطماً والعمر ضاع،،
نَجُدُّ الدرب زرعاً من خطانا
فنجني …
سرابٌ سرابٌ سرابُ

…..
إني إليكِ
سارِيٌ رُغم النوى
دربي عسيرٌ إنما
في هدى عينيكِ..
كم لذَّ لي ..
وكم هو لديَّ تَيَمُّمُ شطرك
مستطابُ

ٱلنٌےـغّےـمِےـ ٱلحًےـٱئر

الشاعر رائد سويدان
سورية

عبدالله رجب الشريف

كاتب صحفي حر عاشق تراب الوطن مبدع في بلاط صاحبة الجلالة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى