محافظات

وكيل زراعة الفيوم يصرح بتوفير 15 طن تقاوي دوار الشمس بمراكز المحافظة

كتبت فاطمه رمضان

تنفيذا لتعليمات السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي بالاهتمام بالزراعات التعاقدية
صرح الأستاذ الدكتور ربيع مصطفى وكيل وزارة الزراعة بالفيوم أثناء الاجتماع اليوم الذي عقده بديوان عام المديرية بقاعة الاجتماعات بحضور مدير إدارة المحاصيل الزيتية المهندس إبراهيم ومديري الإدارات الزراعية بالمراكز
جاري توزيع التقاوي الواردة من الشركة على مركزي طاميه واطسا وهذه التقاوي حوالي 10طن اما باقي المراكز سيتم توزيع التقاوي لهم حوالي 5طن الوارده من ادارة التقاوي

شدد وكيل الوزارة على مديري الإدارات الزراعية التعاقد وتوزيع تقاوي على مزارعين دوارالشمس فى المراكز لشراء محصول العام الجارى، لتحفيزهم على زراعته .

وأشار وكيل الوزاره قالت الدكتورة هدى رجب، مدير مركز الزراعة التعاقدية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، إنه تم تحديد سعر استلام طن عباد الشمس من المزارعين بـ8 آلاف ونصف جنيه، على أن يتم توريدها لوزارة التموين لاستخلاص الزيوت منه.

وأضاف أن فدان دوار الشمس ينتج ما يزيد عن 2 طن سنويا
أي أن ربح الفدان سوف يصل إلى 17 ألف جنيه،و أنه من المعروف أن مدة بقاء عباد الشمس في الأرض قصيرة لا تزيد عن 75 يوما مقارنة بالمحاصيل الصيفية الأخرى التي يزيد بقاءها في الأرض عن مئة يوم.

حيث تم توفير بذور دوار الشمس السوداء والتى تم استيرادها وأن التعاقد موثق من قبل محكمين بوزارة العدل لتسليم المحصول إلى شركتي الإسكندرية للزيوت والصابون وشركة دانون للصناعات الغذائية.

لافتا الالتزام بزراعة البذور السوداء المعتمدة من وزارة الزراعة، لما تتمتع به هذه البذور من خصائص حيث أنها تعتبر غنية بالزيوت، مؤكدا أن هذا العام هو الأول في تطبيق الزراعة التعاقدية بعد مجهودات استمرت عامين، حيث تعاني مصر من فجوة كبيرة في الزيوت بلغت 95% بسبب السياسات السابقة التي قضت على الزراعات الزيتية واستبدلتها بمحاصيل أخرى لم تدر ربحا للمزارع.

وأكد وكيل الوزاره إن هناك خطة للتوسع فى المحاصيل الزيتية لتقليل فجوة الاستيراد البالغة 97 %.

وأضاف أن المحاصيل التى تشملها خطة التوسع من بينها «القطن، وعباد الشمس، وفول الصويا»، وترتفع مساحتها باستمرار وترتبط زيادة الإنتاج باتساع الرقعة المنزرعة.
.

عبدالله رجب الشريف

كاتب صحفي حر عاشق تراب الوطن مبدع في بلاط صاحبة الجلالة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى