شعر

وفاتِنتي

 

بقلم الأديب والشاعر / فتحى الرشيد
متابعة المستشار الإعلامى والثقافى / سامح الخطيب

وفاتنتى

وفاتنتي تجاهَلَت ٱنتظاري
……… وجازَتْني الصدود على ٱصطباري
وأرْدَتْني صريعَ الشوق أشكو
…………………لقاتلَتي تباريح ٱحْتِضاري
أصابتْني شُواظُ ٱلبعدِ سهماً
.……………فجاشتْ بيْ تلاميح ٱنهياري
ومـا يـومـاً تـخـايَـلْتُ بـأنّـي
……….……أُعاني منْ خمولي وٱنكساري
ولكـنَّ التـَّصاريـفَ الـحيارى
………….………من الأقدارِ قد فلَّتْ إزاري
فـَبِتُّ أُغـازِلُ النَّـجمَ المـنير
…………..……وأسْتَهوي مُعانقةَ الدَّراري
كأنّي في ٱلبعادِ رهينُ حبسٍ
………….يُصارعُني ٱندحاري وٱنحداري
وجُبْتُ بواديَ العُشّاقِ زحفاً
……………… يجابهُني سرابٌ في ٱلقفارِ
فـلا منـجا ولا مـلجا لموتي
.………….…… ولا جدوى لِرَدِّي لٱعتباري
لأني في البعادِ لقيتُ حتفي
….….… ويبقى في ٱلمماتِ هواكِ خياري

بقلمى – فتحي الرشيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى