منوعات

هل يتغير موقف السودان تجاه أزمة سد النهضه بعد مؤتمر الدعم؟

بقلم حمادة عبد الجليل خشبه

الكل يتابع مؤتمر دعم المرحلة الانتقالية للسودان وضخ استثمارات وإسقاط ديون عن السودان،
شارك في هذا المؤتمر الرئيس عبد الفتاح السيسي وجميع الدول الإفريقية والعربية في باريس بقيادة ماكرون وحضر المؤتمر أيضا رئيسة إثيوبيا وكانت في مواجهة مع الرئيس عبد الفتاح السيسي.
أغلب لدول التي حضرتك المؤتمر أسقطت بعض الديون على السودان بالمليارات.

نحن لا نشكك في إخوتنا في السودان ولكن نقرأ فقط ما وراء الأحداث.
السودان في مرحلتها الانتقالية والمدعمة من بعض الدول المشاركة في المؤتمر ومنها إثيوبيا، هل تنوي الدخول في صراعات مع دول الجوار، هل الدول الداعمة ترى أن السودان في حالة حرب مع إثيوبيا بسبب المياه وتستمر في دعمها ماليا وإسقاط الديون عنها.
جميع الدول المشاركة تريد النهوض بدولة السودان وتدعيمها ماليا بما فيها مصر الداعمة للسودان باستمرار،
من خلال كلمة الفريق البرهان في المؤتمر يؤكد فيها أن أن بلاده حاملة رسالة خير وسلام وتعاون مع الآخرين،
نحن نعلم جيدا أن كل دوله تحاول أن تضع مصلحتها فوق كل شيء وتعمل على الاهتمام بمصالحها أولا وقبل أي دوله أخرى هكذا السياسة.
هل من خلال الكلمة التي قالها الفريق عبد الفتاح البرهان تعتبر تراجع عن موقفها مع مصر ضد إثيوبيا وحرب المياه.

أينما وُجد الاستثمار وجدت رؤوس الأموال ووجد الدعم الاقتصادي من المجتمع الدولي في منطقة معينة لكن بشرط أن يكون المجتمع الدولي شديد الحرص ومقدم له ضمانات شديدة القوة بأن هذه المنطقة لن تدخل في حرب،

إثيوبيا تشارك في دعم السودان التي بينهما مشاكل حدودية بذلك يتم فرض استقرار في السودان وتعاون بين السودان وأثيوبيا بمباركة المجتمع الدولي

ومن خلال كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في المؤتمر قال إن تثبيت السلام والاستقرار في السودان يتطلب بالضرورة توفير بيئة مواتيه سياسيا وأمنيا في محيطه الإقليمي، بما يمكن السودان من الحفاظ على استقراره استنادا إلى قواعد القانون الدولي والاتفاقيات الدولية ذات الصلة ومنها اتفاقية هام 1902 وأؤكد في هذا الصدد أهمية دعم حق السودان في بسط سيادته على كامل أراضيه،
طبعا يقصد هنا اتفاقية ترسيم الحدود بين السودان وأثيوبيا ومنطقة سد النهضة ( منطقة الشفقة السودانية )

وقال فخامته أيضا إن نهر النيل يمكن أن يمثل بميزة أتعاون أشمل بين دول حوض النيل إذا ما توفرت الإرادة السياسيه للجميع حيث من خلالها يتم تحقيق التنميه المنشود دون الأضرار باي طرف ومن بينها السودان بما يعزز الاستقرار في المنطقه،

معني هذا من وجهة نظري ان لم تتحقق هذا الشروط في المنطقه فلن تفلح المساعي الاوروبيه والامميه في الاستثمار في السودان لأننا لن نتعايش مع وضع يضر بأمن مصر والسودان المائي.

رفع الرئيس عبد الفتاح السيسي السودان من على خريطة الصراع بين مصر وإثيوبيا بكلمته الرائعة التي لخصت وأفشلت محاولاتهم. وتهديد آخر للمجتمع الدولي بأنه لا وجود للاستقرار في المنطقة دون حل مشكلة سد النهضة.

حفظ الله مصر شعباً وقياده وحفظ الله أمننا المائي
تحيا مصر

عبدالله رجب الشريف

كاتب صحفي حر عاشق تراب الوطن مبدع في بلاط صاحبة الجلالة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى