أخبار عاجلة

هاكرز يسرقون منصات “جريدة الموجز” علي وسائل التواصل الاجتماعي

وليد محمد

تعرضت جريدة وموقع “الموجز” لعملية قرصنة سافرة أستهدفت فى المقام الأول تعطيل المؤسسة عن القيام بدورها الوطنى فى الإعلام والتثقيف والتوعية فى محاولة للنيل من مسيرتها التى أمتدت لسنوات طويلة كانت فيها “الموجز” وستظل منبراً شامخا وخط دفاع منيع ضد كل المحاولات التى أستهدفت النيل من مصرنا الغالية .

المؤامرة بدأت بعمليات “هاكر” صنفت على أنها عالية المستوى ولا تتم إلا من عصابات متخصصة فى هذه العمليات وقامت هذه العصابة بالإستيلاء على صفحات السوشيال ميديا ” الخاصة بجريدة وموقع “الموجز” والتى تحمل أسم الجريدة والتى يتابعها الملايين الى جانب الإستيلاء على الصفحة الشخصية للكاتب الصحفى الشهير ياسر بركات رئيس تحرير الموجز .
وكان من الواضح منذ اللحظة الأولى خيوط المؤامرة وذيولها التى نفذتها وأهدافهم الخبيثة التى تتلخص فى قطع خطوط الإتصال بين الجريدة وجمهورها العظيم وتحويلها الى جسد بلا رأس أو روح وتعطيل رسالتها التنويرية والوطنية المشهود لها عبر عقود من الزمن .

ولم تدخر إدارة “الموجز” جهداً وعلى الفور تم التحرك فى أكثر من أتجاه
أولا : تم التعامل السريع بشكل يضمن أستمرار “الموجز” فى تقديم رسالتها وعدم تعطل العمل بالرغم من الضرر الكبير الذى نال منا .
ثانيا : تم التحرك على المستوى القانونى وإتخاذ كافة الإجراءات لإسترداد الحقوق ومحاسبة هذه العصابات المتخصصة فى هذا النوع من السرقات والقرصنة وتحرير المحاضر اللازمة .
ثالثا : حاولت الموجز وضع الصورة كاملة واضحة أمام الأجهزة المعنية بخطورة الوضع وأهميته لما يمثله من ضرر مادى ومعنوى كبير .
وعلى الرغم من مرور عدة أشهر على هذه الوقائع لازالت هذه العصابات حرة طليقة تمارس أعمال القرصنة وتخرج لسانها لدولة القانون وتواصل الإيقاع بالعديد من الضحايا متخيلة أن يد العدالة لن تنال منها ولن تنجح فى كتابة كلمة النهاية لنشاطها الاجرامى .

“الموجز” التى خاضت العديد والعديد من المعارك الشريفة دفاعا عن هذا الوطن ومقدراته وشعبه أعتبرت أن هذه الواقعة أحد معاركها وتثق فى الله ثم فى أجهزة الدولة المعنية أنها ستخرج منتصرة كعادتها شامخة لتواصل مسيرتها ورسالتها الأمينة تجاه مصرنا الغالية .

حفظ الله مصر من أهل الشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى