مقالات

هؤلاء طلات الذهب

هؤلاء طلات الذهب …هم يظهرون جمال الشعب المصري الحقيقي..ومع التطور الذي حدث بين بني البشر ..استحدث الانسان وسائل عديده لتواصل سمها بالتواصل الاجتماعي ومنها الواتساب ..ان الله عز وجل يهدي الانسان ويرزقه العقل الذي يفكر ويخترع ويبدع ويتقدم فالانسان خليفة الله في الارض..يعمرها ويجملها …عندما ظهرت جائحة كورونا في وطننا الحبيب..زاد قلقي وخوفي على من حولي اهلي اصدقائي وزملائي ..ومن نور الله اهداني بفضله الى تأسيس جروب لساده اصحاب الفكر الراقي المميزين ورغم تباينهم في المهن الا ان التشابه موجود في الاخلاف والقيم ……….. فعندما جلس الجميع في حجر منزلي مع بداية تاريخ الجائحه في العام الماضي نفذت الفكره واخذت الخطوه فاسست جروب ( حملة كافح كورونا) للمثقفين وكانت خطوه انسانيه بحته الهدف منها نشر روح راقيه تساعد الجميع على الارتياح النفسي وتشعرهم اننا على منتدى وتسابي مستمر فهو يرفع الروح المعناويه للجميع ..تبادلنا المعلومات والابداعات وقمنا بعمل ندوات ..لان منهم من اعتاد على حضور الندوات اليوميه ومنهم من يقيم الصالونات الاسبوعيه ومن ابرز الشخصيات على جروبنا ولكن برحمة الله هما شهيدتان لكورونا الدكتوره عبله الكحلاوي الداعيه الاسلاميه الكبيره والاستاذه عزه بيدير مدير برلمان طلائع الشباب بالجيزه وايضا كل الندوات كانت مهمه واهمها ندوه للملحق الثقافي الصيني بمصر (شي يو ين)حدثنا فيها عن كيف تدير الصين الجائحه .. عشنا اسره كبيره ازماتنا مع الكورونا دعونا لبعض بالشفاء ختمنا القران سويا مرااات عديده من اجل رفع الوباء عن الجروب والانسانيه مااجمل ان يجتمع الجميع من اجل الارتقاء بالسلوك والفكر مجتمع يبهرني كل يوم بما يقدمه فجروبنا مجتمع كامل في عالم التكنولوجيا الرقميه ولكنه عالم واعي ومميز تمنيت من الله ان يسود الدنيا انسانيات وجمال جروب كافح كورونا شعب مصر شعب اصيل وما شابه من ظواهر يقيني بالله انها سوف تزول واعلم انها سوف تزول بيد هؤلاء المثقفون طلات الذهب فهم بافكارهم واسلوبهم الراقي يظهرون المعدن الاصيل فالجمال عدوه يصاب بها كل من يراها مثقفي مصر الشرفاء كفاكم الله كل شر لتفكروا وتصلحوا وتبدعوا يا ضمائر المجتمع وحماته ….

اختكم في الانسانيه / سهام الزعيري

عبدالله رجب الشريف

كاتب صحفي حر عاشق تراب الوطن مبدع في بلاط صاحبة الجلالة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى