أخبار محلية

ندوة مهمة لإعلام بورسعيد احتفالا بالذكرى ال48 لانتصارات أكتوبر المجيدة. 

كتب أحمد سمير :
48 عاماً مرت علي حرب السادس من أكتوبر المجيدة التي أثبتت للعالم أجمع قدرة المصريين علي إنجاز عمل جسور يستند إلي شجاعة القرار ودقة الإعداد والتخطيط وبسالة الأداء والتنفيذ ، لذا عقد مركز إعلام بورسعيد التابع للهيئة العامة للاستعلامات ندوة موسعة بعنوان ” بطولات وانتصارات حرب اكتوبر المجيدة ” استضاف فيها اللواء بدرى فريد بطل من أبطال حرب اكتوبر المجيدة والمستشار العسكرى السابق لمحافظة بورسعيد بحضور الأستاذ عصام صالح مدير مركز إعلام بورسعيد و الأستاذة نيفين بصلة مسئول الاعلام التنموى بالمركز و مجموعة من أئمة المساجد بمديرية أوقاف بورسعيد و عدد من موظفى المديريات والأحياء .
واستهل اللقاء الاستاذ عصام صالح اللقاء بتقديم التهنئة للشعب المصرى والجيش العظيم معرباً عن سعادته باستضافة مركز إعلام بورسعيد أحد أبطال القوات المسلحة فى يوم النصر 6 اكتوبر لنتذكر من خلالهم التضحيات التي بذلها رجال هانت أرواحهم الطاهرة الزكية ولم تهن مكانة الوطن في قلوبهم فقهروا المستحيل وضربوا أروع صور البطولات المصرية التي سجلها التاريخ بحروف من نور لنحيا كراماً .
وفى بداية كلمته طلب اللواء بدرى فريد من السادة الحضور الوقوف دقيقة حداداً على أرواح جميع الشهداء فى ذكرى انتصارهم المجيد ، وقال ان الاستعداد لحرب 6 أكتوبر والعبور المجيد بدأ عقب حرب 1967 التي لم يحارب فيها الجيش المصري و انسحب استجابة لقرار القيادة ، و لكن عزيمة المصريين و عدم الاستسلام للهزيمة تم بسرعة العمل على إعادة بناء الجيش المصري ، وأخذ قادته بدعم من كافة طوائف الشعب المصري يعملون على تقوية وتدريب الجيش بكل الوسائل المتاحة والمبتكرة و قاموا باعداد وتجهيز الجبهة العسكرية للحرب و بدأت حرب الاستنزاف التي كبدت العدو الاسرائيلي خسائر فادحة و تم تدمير و اغراق المدمرة إيلات في البحر المتوسط أمام بورسعيد في عام 67 و بدأت الثقة بالنفس و الرغبة في الثأر تعود إلى كافة قادة و جنود القوات المسلحة المصرية و تدرب الجنود على عملية عبور القناة وكانت حينها قوات الدفاع الجوى تستعد لمواجهة طائرات العدو بالصواريخ وعمل قواعد لها وكانت هذه القواعد تنقل سريعا من مكان لآخر تبعا لخطة سرية بها قدر كبير من الذكاء والتضليل، فكان لهذه القواعد فضل كبير جدا فى تدمير طائرات العدو فى ساعة العبور العظيمة..


واشار اللواء بدرى الى أهم العمليات التى قام بها الجنود المصريين في حرب السادس من شهر أكتوبر 1973 حيث تحرك الجيش المصري في الساعة الثانية يوم السادس من أكتوبر و استطاع اجتياز و عبور قناة السويس بأسرع وقت لكي يصل إلى تحصينات العدو المتواجدة على الضفة الأخرى بالقناة وبسرعة البرق استطاع السلاح الهندسي المصري بتركيب الجسور على القناة وفتح ممرات في الساتر الترابي الضخم المكون من رمال وأتربة الذي تم عمله على القناة بطولها وبارتفاعات مانعة للآليات من اجتيازه وكان في ثناياه يحتوي على مستودعات للدبابات والأفراد ذلك هو “خط بارليف”، حيث استطاعت القوات المصرية ان تجتازه باستخدام التكنولوجيا المبتكرة وهي استخدامهم لخراطيم المياه القوية.
واكد سيادته على دور السلاح الجوي المصري أثناء نصر أكتوبرحيث دخلت القوات المصرية لمواقع التحصينات العسكرية الخاصة بهم وبدأت المواجهات بعد أن قامت الطائرات المصرية بالقصف لهذه المواقع مسبقاً لتسهيل المهمة على القوات المتقدمة.
و أضاف اللواء بدري أن من أسباب النصر فى حرب أكتوبر إيمان المحارب المصري بوطنه وتوكله على الله مما كان له أثراً كبيراً في منح الجيش العزيمة والقوة مع التخطيط السليم للمعركة و كان لعنصر المفاجأة و السرية التامة التي تمّ التخطيط بها دور كبير في تحقيق النصر حيث أثبت المقاتل المصري أنه خير أجناد الأرض كما قال رسول الله ، و أن من أهم نتائج الحرب استرداد السيادة الكاملة على قناة السويس واسترداد جميع الأراضي في شبه جزيرة سيناء واسترداد جزء من مرتفعات الجولان السورية و تحطم أسطورة أن جيش إسرائيل لا يقهر والتي كان يقول بها القادة العسكريون في إسرائيل وأدت الحرب أيضا إلى عودة الملاحة في قناة السويس في يونيو 1975م.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى