فن وثقافة

نجوم الزمن الجميل لها تاريخ في عالم السينما الفنان سعيد ابو بكر فى سطور

كتب سمير الشرنوبي
بدأ حياته بائع ثلج في مدينة السويس عام 1923، ثم عمل موظفًا في بلديتها، والتحق بعدها بمعهد التمثيل لكي يتخرج فيه

وأبرز أدواره السينمائية دور “شيبوب” في سلسلة أفلام “عنترة بن شداد

تعالوا نعيش بين سطور قصه حياته الى ان توفاه الله وتغمده برحمته الواسعة

نشأته وبدايته

ولد الفنان سعيد أبو بكر في طنطا بمحافظة الغربية وتلقى تعليمه في مدرسة طنطا الابتدائية، ثم طنطا الثانوية وحصل على البكالوريا عام 1933.

وظهرت مواهبه الفنية فى سن مبكر فانضم إلى فريق التمثيل ، وشارك فى العديد من المسرحيات على مسرح المدرسة ، وكان أشهرها مسرحية لويس التاسع.

سافر إلى القاهرة وعمل بفرقة رمسيس بأجر شهري 3 جنيهات، ولكنه ترك الفرقة وسافر إلى السويس بحثا عن فرصة أفضل للعمل، فعمل بوظيفة أمين مخازن بالمجلس البلدي بالسويس في الفترة من 1933 إلى عام 1936.

عاد مرة أخرى للقاهرة وانضم إلى فرقة أنصار التمثيل والسينما وفرقة فاطمة رشدي وفرقة ملك وفرقة فؤاد الجزايرلي ومع افتتاح زكي طليمات لمعهد المسرح عام 1945 كان سعيد أبو بكر من أوائل الملتحقين بالمعهد ونال إعجاب زكي طليمات حين قدم جزء من مسرحية البخيل فى اختبارات دخول المعهد.

وعمل سعيد أبو بكر مفتشاً بالمسرح المدرسي إلى جانب عضويته كممثل في فرقة المسرح الحديث ومع بداية الخمسينات أخرج عددًا من المسرحيات منها مسرحية : ” صندوق الدنيا، بابا عايز يتجوز، حواء ، الناس اللي فوق”، ومثل في عدة مسرحيات منها :” البخيل، مسمار جحا، مريض بالوهم، وغيرها”.

مع بداية فرق التليفزيون ترشح سعيد أبو بكر ليكون مديرا لفرقة المسرح الكوميدي عام 1963 وبعد ذلك مديرا للفرقة الإستعراضية الغنائية وقدم عدد كبير من المسرحيات منها :” بنت بحري، حمدان وبهانة، القاهرة في ألف عام”.

واتجه أبو بكر للسينما بعد أن تعرف على المخرج محمد كريم وكان أول دور له على شاشة السينما في فيلم يوم سعيد عام 1940 والوردة البيضاء الذي أخرجه محمد كريم، وكان الفيلم الوحيد الذي شارك فيه بالبطولة فيلم “السبع أفندي”.

أعماله

الأفلام

أفراح (1968)
3 لصوص (1966)
ابتسامة أبو الهول (1966)
أرملة وثلاث بنات (1965)
الساحرة الصغيرة (1963)
القاهرة (1963)
دنيا البنات1962
رسالة إلى الله (1961)
عنتر بن شداد (1961)
عنتر يغزو الصحراء (1960)
لقمة العيش (1960)
بين السماء والأرض (1959)
الأخ الكبير (1958)
تجار الموت (1957)
إسماعيل يس للبيع (1957)
سجين أبو زعبل (1957)
غرام المليونير (1957)
النمرود (1956)
معجزة السماء (1956)
العروسة الصغيرة (1956)
شياطين الجو (1956)
عزيزة (1955)
الله معنا (1955)
دستة مناديل (1954)
دايما معاك (1954)
الفارس الأسود (1954)
علشان عيونك (1954)
تاكسى الغرام (1954)
أمريكانى من طنطا (1954)
حميدو (1953)
نساء بلا رجال (1953)
سيدة القطار (1952)
الأستاذة فاطمة (1952)
عايزة أتجوز (1952)
ليلة غرام (1951)
لك يوم يا ظالم (1951)
آدم وحواء (1951)
السبع أفندي (1951)
دموع الفرح (1950)
آخر كدبة (1950)
كيد النساء (1950)
الصقر (1950)
البيت الكبير (1949)
ليلة العيد (1949)
عنبر (1948)
فوق السحاب (1948)
المستقبل المجهول (1948)
عروسة البحر (1947)
حبيب العمر (1947)
الهانم (1947)
قلبي دليلي (1947)
الموسيقار (1946)
مجد ودموع (1946)
النائب العام (1946)
ليلى بنت الأغنياء (1946)
دايما في قلبي (1946)
رجل المستقبل (1946)
الفلوس (1945)
الجنس اللطيف (1945)
أحلام الحب (1945)
حسن وحسن (1945)
العامل (1943)
يوم سعيد (1940)

أشهر مسرحياته

البخيل
مسمار جحا
مريض بالوهم
حركه ترئيات

زواجه من ماجده

ارتبط الفنان سعيد أبو بكر بعلاقة حب مع الفنانة ماجدة الصباحى فى بداية مشوارهما الفنى وخطبها بالفعل، ولكن لم يكتمل مشروع الخطوبة والزوج ، وبعدها ظل بلا زواج حتى وفاته.

وكان سعيد أبو بكر يتمتع بحب وصداقة معظم نجوم الفن وعمالقته ، حيث تميز بخفة الظل والطيبة والثقافة الواسعة، ولكنه أصيب بمرض القلب وعانى مع المرض لسنوات حتى تقرر سفره إلى لندن لإجراء جراحة بالقلب.

مرضه ووفاته

كان مريضًا وانقطع به الأمل في الشفاء بالقاهرة، وتقرر إرساله إلى لندن لإجراء عملية جراحية سريعة في قلبه على حساب الدولة.

والذي حدث أن الطائرة التي نقلته من القاهرة لم تستطع الهبوط في مطار لندن نتيجة تكاثف الضباب، فتابعت سيرها لتهبط في مطار اسكتلندا، ثم عادت إلى مطار لندن بعد انقشاع الضباب، ولكن بعد أن تعرض سعيد لنوبة قلبية شديدة ففارق الحياة بعد رحلة عذاب طويلة. الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى