فن وثقافةمقالاتمنوعات

نجوم الزمن الجميل في الوطن العربي الفنانة المغربية خديجه أسعد في سطور

إعداد الكاتب الصحفي / سمير الشرنوبي

واحدة من أبرز نجمات وممثلات الزمن الجميل. أحبها الجمهور المغربي منذ بداياتها على الشاشة، لخفة دمها وحسها الكوميدي، خاصة أنها شكلت مع زوجها الكوميدي والفنان عزيز سعد الله ثنائيا رائعا أسعد الجمهور المغربي لسنوات طويلة، بأعماله المسرحية وسلسلاته التلفزية الهزلية.

تعالوا نعيش بين سطور قصه حياتها ومسيرتها الفنيه أطال الله فى عمرها

نشأتها وبدايتها الفنية

ولدت خديجة أسد بمدينة الدار البيضاء سنة أواسط سنوات الخمسينات. شغفها بالمسرح والفن جعلها تنضم إلى “الكونسيرفاتوار” حيث قضت 4 سنوات من الدراسة توجت بنيلها دبلوم التمثيل المسرحي، الذي أهلها إلى دخول المجال من أبوابه الواسعة، مرفوقة برفيق الدرب والحياة عزيز سعد الله، الذي كان زميلها في المعهد، حيث بدأت تباشير قصة حبهما.

لقائها بالجمهور

تعرف الجمهور المغربي على “الكوبل” خديجة وعزيز من خلال بعض القطع المسرحية والسلسلات الهزلية التي كانا يكتبانها ويقومان بتشخيصها على الشاشة الصغيرة، مثل “كاريكاتور”، قبل أن يؤسسا معا بداية الثمانينات، فرقتهم “مسرح 80″، الذي قدم للجمهور أعمالا من صلب واقعهم المعيش، غلفاها بمسحة من الكوميديا والسخرية، مما جعل الإقبال على مسرحياتهما مهما من طرف الجمهور.

أعمالها

قدمت خديجة أسد مجموعة من الأعمال التي عرفت نجاحا كبيرا، من بينها مسرحية “كوسطا يا وطن”، والسلسلة التلفزيونية الكوميدية “لالة فاطمة”، التي عرفت نسب مشاهدة مهمة أثناء عرضها على القناة الثانية ذات رمضان، وكانت من ألمع وأهم أعمال الثنائي على شاشة التلفزيون، إضافة إلى فيلم “نامبر وان”، الذي خرج إلى الوجود في 2009 وكان عليه إقبال كبير في شباك التذاكر بالقاعات السينمائية الوطنية، ثم مسلسل “ماشي بحالهم” سنة 2018 وسلسلة “بنت بلادي” في 2009، بمشاركة النجم المغربي حاتم عمور، إلى جانب تقديمها العديد من مواسم برنامج “لالة العروسة” على القناة الأولى، والذي يعرف نسب مشاهدة مهمة من طرف الجمهور المغربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى