فن وثقافة

نجوم الزمن الجميل الفنانه الجميله عزيزه جلال تعالوا نعيشوا مع قصتها في سطور

نجوم الزمن الجميل الفنانه الجميله عزيزه جلال تعالوا نعيشوا مع قصتها في سطور
اعداد الكاتب الصحفي الروءي سمير الشرنوبي
مغنية مغربية. ولدت بمدينة مكناس 130 كلم شرق . وفيه غنت أغنيات أسمهان ونالت إعجاب الأساتذة في البرنامج

تعالوا نعيش بين سطور قصه حياتها ومسيرتها الفنيه واعتزالها ورجوعها عن القرار

نشأتها وبدايتها الفنية

. ولدت بمدينة مكناس 130 كلم شرق الرباط،
تابعت تعليمها بمدارس مكناس، كما أنها درست المقامات الموسيقية وقواعد الصولفيج بنفس المدينة وفي حوالي عام 1975 شاركت في مسابقات البرنامج الغنائي (مواهب) الذي كان يشرف عليه الأستاذ عبد النبي الجيراري

بعد نجاحها المذهل في المرور للأدوار النهائية في البرنامج لحن لها عبد النبي الجيراري أغنية (نقلت عيوني هنا وهناك) في مناسبة المسيرة الخضراء سنة 1975، كما أدت عدة أغنيات وطنية في مناسبات عيد الجلوس (عيد العرش) في عهد الملك الراحل الحسن الثاني.

بعد هذه الفترة سافرت عزيزة جلال إلى الإمارات العربية المتحدة وهناك أدت 3 أغنيات للمطرب الإماراتي الراحل جابر جاسم فاشتهرت تلك الأغنيات بصوتها وهي “سيدي ياسيد ساداتي” و”غزيل فله” و”ياشوق”، ثم سافرت إلى القاهرة ومنها كانت انطلاقتها الفنية الحقيقية.

غنت كذلك للسنباطي وسيد مكاوي وبليغ حمدي وكمال الطويل وحلمي بكر. كما قامت أيضا بغناء العديد من الأغاني لإسمهان وأم كلثوم ولكن بطريقتها وأسلوبها الغنائي المنفرد الذي كون مدرسة تخرجت منه العديد من المطربات أمثال: كريمة الصقلي، لطيفة، سمية قيصر، آمال عبد القادر، مريم بلمير جنات وأخريات.

وكانت عزيزة جلال (وهي في القاهرة) تتلقى عروضا من المنتجين السينمائيين للتمثيل في السينما، وخاصة من المنتج اللبناني طنوس فرنجية. وفي سنة 1985 تزوجت برجل الأعمال السعودي الشيخ علي بن بطي الغامدي واعتزلت الفن بعد رحلة فن قصيرة. وهي الآن سعيدة بحياتها الزوجية في مدينة الطائف وبابنائها الذين تخرجوا من الجامعة.

من أعمالها

إلا أول ماتقابلنا – (محمد الموجي).
هو الحب لعبه – (محمد الموجي).
والتقينا – (رياض السنباطي).
زي مانت – (رياض السنباطي).
من أنا؟ – (رياض السنباطي).
من حقك تعاتبني – (كمال الطويل).
روحي فيك – (كمال الطويل).
حرمت الحب عليه – (بليغ حمدي).
مستنياك – (بليغ حمدي).
منك واليك – (حلمي بكر).
سيدي ياسيد ساداتي – (جابر جاسم).
غزيل فله – (جابر جاسم).
ياشوق هزني هوى الشوق – (جابر جاسم).
حلقت عيوني هنا وهناك – (وطنية مغربية).
من كل دقة قلب – (وطنية).
نتقابل سوا – (سيد مكاوي).
قصيدة الزمزمية – (رياض السنباطي).
غال ياحسن – (وطنية مغربية).
بطل القدس – (وطنية مغربية لعبد القادر الراشدي).
يغن لعرشك – (وطنية مغربية).
مولاي – (وطنية مغربية لأحمد البيضاوي).
ياليـل طول – (مغربية لعبد القادر الراشدي).
إالعيد عاد – (محمد الموجي).
النور موصول – (محمد الموجي).

الإنتاج

جربت عزيزة جلال في البدء أن تترك صوتها لشركة منتجة تختار لها الكلمات واللحن وتحدد لها موعد التسجيل وغير ذلك من أساليب التقديم، غير أنها تركت بعد ذلك هذا الأسلوب واختارت البحث بنفسها عن الكلمة واللحن واختيار الفقرة الموسيقية المصاحبة لها في الغناء وتسجيل العمل وتصويره ثم طرحه على من يرغب من المنتجين بالسعر الذي يتناسب مع العرض المقبل لها ومع ما أنفقته من تحضير العمل.

أهم حفلاتها

نجحت عزيزة جلال في الغناء في المغرب القاهرة والإسكندرية وفي حفلات معرض دمشق الدولي، وفي العراق وفي الكويت وفي أبو ظبي ودبي وقرطاج في تونس، وفي العديد من عواصم الوطن العربي، لكنها لم تخض أي تجربة من تجارب الغناء في السينما أو من خلال أعمال الأوبريت في المسرح الغنائى كما اقتصر حضورها التلفزيونى والإذاعى على تسجيل وتصوير الأغانى الجديدة أو الغناء في الحفلات العامة التي تنقلها الإذاعتان المرئية والمسموعة فقط وكانت ترفض الغناء في الأعراس والحفلات التي يقدم فيها الأكل والشرب.وكانت آخر حفلاتها ب المغرب. كما أنها قدمت بعض الحفلات الخيرية ذات الهدف الإنساني النبيل في المغرب، ذهب ريعها لمستشفيات أمراض القلب

قرار الاعتزال

سنة 1985 وبينما كان الموسيقار محمد عبد الوهاب يعد لها لحناً خاصاً، اختارت عزيزة جلال الأمومة واعتزلت في قمة المجد والشهرة وفاجأت الأوساط الفنية بقرار اعتزالها وزواجها من رجل أعمال خليجي، تفرغت بعدها لأسرتها، ورفضت عروضاً مادية مغرية للعودة للغناء، كما رفضت عروضاً سينمائية في بداية مشوارها في القاهرة. الآن عزيزة جلال تعيش حياة هادئة وسعيدة مع أسرتها الصغيرة. وكانت الفنانة عزيزة جلال من بين أولى المطربات المعتزلات بعد مسار فني متألق وأداء أغان ناجحة أعادتها في ما بعد العديد من الفنانات مثل: فلة، نيللي مقدسي، نانسي عجرم، أسماء المنور، آمال عبد القادر، مريم بلمير، فدوى المالكي.

قرار العودة

ضجَّت مواقع التواصل الاجتماعي بخبر عودة الفنانة المغربية، عزيزة جلال، إلى الغناء مرة أخرى، بعد اعتزالٍ دام ما يقارب 34 عاماً من خلال حفلةٍ في المملكة العربية السعودية، ضمن فعاليات مهرجان شتاء طنطورة. كانت الفنانة عزيزة جلال في ذروة نجاحها وشهرتها عندما أعلنت اعتزالها، إذْ كانت قد بدأت التعاون مع كبار الملحنين وكانت أغانيها قد حققت شهرة عربية واسعة، مما خلق حالة من التعجب، رافقت قرار اعتزلها وهي في القمة؛ إذْ إن كثيرين من النقاد، تنبؤوا، آنذاك، بأن عزيزة جلال ستكون امتداداً لعمالقة الطرب كأم كلثوم وأسمهان، خاصةً بعد أن انتشرَ خبر تعاونها مع الفنان محمد عبد الوهاب.

مبرر العودة

أكدت عزيزة جلال للصحافة أن الانفتاح التي تشهده المملكة العربية السعودية وتشجيع محبيها شجعها على العودة، كما أنها تملك تاريخاً، وأن ملخص العودة بعد الانقطاع والتردد على عتبات الاعتزال «تريد أن تصنع كلمة (…) وأن توصل الحلقة بين الماضي والحاضر والمستقبل… تريد أن تصنع كلمة عن تجربة مع ما تملكه من ماضٍ، تريد أن تصنع كلمة وتغني لأبنائها وجيلهم».

عبدالله رجب الشريف

كاتب صحفي حر عاشق تراب الوطن مبدع في بلاط صاحبة الجلالة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى