شعر

مُرافعة

 

بقلم الشاعر / أحمد نناوى
متابعة المستشار الإعلامى دكتور / سامح الخطيب

مِنْ أيِّ وادٍ
أستَهِلُّ سطوري؟
واللاشعورُ هو اختزالُ شعوري!
.
أدري ولا أدري
أكنتُ متيمًا
أمْ كنتُ في اللاوعي منذُ دهٍورِ؟!
.
مرَّتْ بيَ الأزمانُ
دونَ توقفٍ
وَتوَقَّفَ التاريخُ دونَ مرورِ!
.
وَبقيتُ وحديَ
لا أنيسَ لوحدتي
إلَّا ظلامٌ حالمٌ بالنورِ!
.
وكأنني زمنٌ
تلاشى ذكرُهُ
وأنا سجينٌ خلفَ هذا السورِ!
.
يا أيها القاضي
إليكَ قضيَّتي
وفروعُهَا ممتدةٌ لجذوري!
.
هَلْ فِي مُحاكمَتي
قضاءٌ عادلٌ؟
وَشَهَادةُ الراوي شهادَةُ زورِ؟!
.
إنْ كنتُ قَدْ أجرمتُ
أينَ جريمتي؟!
أو كنتُ مغرورًا فأينَ غروري؟!
.
فارقتُ
مَنْ لا أستطيعُ فراقَهُمْ
لمَّا تسَاوى بالغيابِ حضوري!

بقلمى – أحمد نناوى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى