شعر

من حكايات الزمن قافيه

 

بقلم الشاعرة العراقية / سميرة على
متابعة المستشار الإعلامى والثقافى / سامح الخطيب

من حكايات
الزمن قافيه عباها
شذى اليمين صدى
هامس لوسوس دون انتهاء
وشيم اهتزاز الصدى
غلاف عنوانها مغمس بالسحب
يبكيها الغروب في شرفتي
دهور تطوي المدى مجد تسبيح
منفردة جائعة الاعصاب
سالت اجفان الريشة والقلم
حينما كفكفت قطرات
الاسى من اهدابها
اهكذا الحياة تنضب
مدامع البشر حزن
يصفق في روايات
الهو بها وامرح وطرف
الدمع ساطع بناظري
المحتضر في ظل هجير
سهر اعيش لصيقة حكاية
صمت من جراحات العمر
تعيش في صدري كالطفل
يتمرد بأعصابي
يهجر قلبي موضعة رحمة
وسفح قوارير لوني تنهد
وأنا اشد بقبضتي
على رسم ماله شكل
تئن وحشة واكتئاب
اتصفح فيها اقدار
تضيق باطرفها بقايا
تقاليد صغيرة وذوائب
نبض نزعته منها الليالي
فامسى ذكريات وحشة
واغتراب شقي الدياجي
سليب الرقاد ما أصعب كلمة
تقرأ على غير انتظار
شحوب الكلام دامع
فيه ابتسام يرهف
الجوارح خيال وحقيقة
غشى جوهرها حديث
من صبابتي الخيال
وصومعة رتلت في ظلها
ايات طيف حوادث
تمضي ماساة بعد ماساة
في خفي الاخبار مشرقة
تراها خلف أسوار الأبد

حكايات من مقهى
الزمن عرائش حرف
مضى الدهر عليها
والدهر الايعدل
عجبت منها مازال
في سوادها ينام الليل
اغمض الدهر عليها طرفة
وهي ازاهير ورق نبض
تزل في ارتيابك بقايا الرائعات
سلام في اعتابها وجدت في
اكواب جلوسها السلوى
بصمت اغفى عليه الهناءات
بتلك الرفوف تبدوا
في عطرها الشحوب
كوخ أحلام ختم الغبار
نواظرها خريف ورق
في سالف الأيام تحمل حكاوي
تلك الشجرة العتيقة النائمة
على جذوع الشيخوخة
وعلى جناح اوراقها فضفضاءات
تستنهض مدن الجراح
من خان، من تنكر، من هجر
من اسقط الحب من سنين حياته
حكاية طفل في رقاده يلهث
بالاحزان شهوة إلى صدره امة
مضى الدهر عليها كما يريد فاحرق
في ثوب عطرها الاماني
وهي كالطفل الوليد
في بستان احزان
تلتف على اسرارها كالمستغيث
تبكي الألم بدون دموع
وهيج الظهيرة الم مغانيها
نشيج ينفرد الصمت
محبرة تتقيأ احزان وهي
تتباكى عن حقوق الانسانية
ذكراه ناسية منفردة ونصف
فوائدها قلم أغلق الأوزون
باوجاعهم حلم يختنق
حتى سئم الذي كان يكتب
حروف افرطها البوح الأكبر
غرزها في ملامحنا سهم
لتبقى في تمردها جليد لا ينكسر
وابنية الافعال في اللغة
مزاد بلا ثمن أي قراءة
يجيد دوائهم اذا جئتها متهللا
كانها تعطي الذي أنت سائلة
ما الذي يشدني إليها لم ادري
ما هو منتهاه
رقعة صنعتها الحروف
ام اقدار تروي نثيرها
تزاحم العبير يبكي
ام ضارعات البيان
تستقطر لون الضياء
صرت اهرب من ضياعي
بين احزان السنين
احيا في صداها
أه من جرح سيؤلمني يوماً
مثل امواج اعرض عنه
وامر بسلام كالبرعم
يتعثر فوق كفة القدر
حكاوي سفسق الليل
عليها الزهر يذبل
في العيون ويسام جفني
من عيني ويثور صمتي
لم تتعبني نزهتها اغرست
البوح بعماق قلبي الساكن
غضة التارج ضحكة
على غير لقاء
يبقى للحكاية بقية

بقلمى -سميرة على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى