تهنئه

من الضمور إلى العبور:

 

بقلم: إبراهيم يونس.

حاول الشباب مراراً وتكراراً أن يطير خارج القفص وألا يظل حبيس السرب التقليدي فراح يتعلم في جامعة الأزهر وانتهى من دراسة الليسانس بتفوق ولم يقف مكتوف الأيدي بعد اجتيازه وحصوله على درجة الإجازة العالية فسافر بكرسيه المتحرك إلى عالم الرياضة حيث رياضة الكاراتيه لذوي الهمم والتي باتت هوايته العزيزة على صديقه الكرسي المتحرك.

انتفض بذراعيه ليعلن لنفسه التي انتظرت وما زالت تنتظر منه الإبداع وليعلن للمجتمع أن اليدين الضعيفتين قد تحلقان في جهات الكوكب وأرجائه وتفعلان كما يفعل أصحاب اليدين في رياضة كرة السلة والطائرة ولكن على طريقتهما الخاصة.

ظل الشاب يتعلم ويتدرب ويتلقى التعليمات الرياضية وينتقل من ترق إلى ترق ومن حزام إلى آخر ويبدو على جبينه ابتسامة الرضا وأنه ليس عاجزاً عن صنع الأمل وقهر المستحيل وفعل العجائب في يوم من الأيام.

ولم يقف الشاب ذو ضمور العضلات عند هواية الرياضة فقط ولكن حلق بعيداً في دنيا الكتابة وأوجد لنفسه مكانا في عالم كتابة المقال وأعطى لقلمه الفرصة في التعبير والتواجد على الساحة الأدبية إلى أن ذاع صيت كتاباته فاستحق لقب الدكتور الفخري ونال شهادة الدكتوراه الفخرية في نشر قيم التسامح والسلام والعلم والمعرفة واستحق لقب سفير السلام الدولي من ضمن الممثلين لمعشوقته الغالية مصر.

يقول الشاب لكل الشباب اصنعوا ذواتكم واجعلوا شعاركم ( صنع في مصر ).

وإلى لقاء آخر إن شاء الله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى