أخبار عالمية

معادلة الإتفاق النووى الإيرانى من 5+1الى 4:2 ؟ الى المربع الأول

معادلة الإتفاق النووى الإيرانى من 5+1الى 4:2 ؟ الى المربع الأول

 

كتب/أيمن بحر

اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي والخير الأمني ومكافحة الإرهاب كأن الإتفاق النووى لم يكن موجوداً بعد أن تبنت الوكالة الدولية للطاقة النووية لهجة ناقدة قراراً لتفتيش موقعين يشتبه بوجود يشتبه بوجود أنشطة نووية بهما. أصبحت اللهجة حادة تجاه إيران. قرار صوتت عليه خمسة وثلاثون دولة أحدث إنقساماً حاداً.
فمجموعة تعرف 5+1 الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا والصين وروسيا وفرنسا بالإضافى الى المانيا صوت لصالح القرار كل من فرنسا والمانيا بينما عارضه الصين وروسيا. الولايات المتحدة إنسحبت من الإتفاقية ولكنها حاضرة فى الضغوط السياسية.
الطاقة الذرية تبدى قلقها حيال مواقع نووية إيرانية غير معلنة. أظهر تقرير صادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران لم تفسر سبب وجود آثار لليورانيوم فى عدد من المواقع غير المعلن عنها، الأمر الذى قد يجدد المواجهة الدبلوماسية بين طهران والغرب ويعرقل المحادثات النووية. عبرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن قلقها بشأن عدم تفسير إيران لوجود آثار لليورانيوم فى مواقع غير المعلن عنها من قبل.

أعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسى يوم (الإثنين 31 مايو/ أيار 2021) عن قلقه حيال عدم إعطاء إيران توضيحات بشأن مواقع يشتبه بأنها قد تكون شهدت أنشطة نووية سابقة غير معلنة، فيما تواصل طهران مراكمة مخزونها من اليورانيوم المخصب. وجاء فى تقرير صادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن مديرها العام “قلق لعدم توصل المحادثات التقنية بين الوكالة وإيران إلى النتائج المرجوة وذلك فى إشارة الى محادثات حول المواقع مع مسئولين إيرانيين.

وتهدف هذه المحادثات التى بدأت فى نيسان / أبريل الى توضيح إمكان وجود مواد نووية فى مواقع عدة. وأوضحت الوكالة الذرية التى مقرها فى فيينا أن أماكن وجود (هذه المواقع) راهناً تجهلها الوكالة.
وفى تقريرها السابق فى شباط / فبراير، تحدثت الوكالة الأممية عن واحد من هذه المواقع من دون أن تسميه، والأرجح أنه مخزن بإقليم توركوز أباد فى محافظة طهران. وأشارت الوكالة فى تقريرها الحالى الى ما إجماله ثلاثة مواقع، لآفتة الى موقع رابع لم ترد إيران على أسئلة الوكالة” فى شأنه.

والتقرير الذى سيناقشه مجلس حكام الوكالة الأسبوع المقبل يركز كذلك على مخزون اليورانيوم الضعيف التخصيب الذى راكمته طهران وباتت كميته تفوق بنحو 16 مرة الحد المسموح به بموجب الإتفاق الدولى الذى وقع العام 2015.

وتفيد تقديرات الوكالة ان هذا المخزون بلغ 3.241 كيلوغرام علماً أن السقف المسموح به هو 300 كيلوغرام. وفى تقريرها السابق، ذكرت الوكالة ان المخزون كان 2.967 كيلوغرام.

وتخلت إيران تدريجياً منذ 2019 عن الوفاء بالتزاماتها النووية رداً على إعادة فرض الرئيس السابق دونالد ترامب العقوبات الأميركية عليها. وتستمر العملية التفاوضية فى فيينا فى محاولة لإعادة الولايات المتحدة الى الإتفاق المذكور الهادف الى منع الجمهورية الاسلامية من حيازة السلاح النووى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى