مقالات

مصر قاطرة التنمية الاقليمية

كتب : حسام عيسي

تمر علينا عشرون عاما على أحداث سبتمبر الامريكية سواء أن كانت من صناعة المخابرات الأمريكية ( و التي اؤيدها فكريا) او كانت صناعة أرهابية ( ذلك الآرهاب هو أيضا صناعة أمريكية ) نقف و نتأمل للتحليل السياسى للبيئة الدولية و مدى تأثيرها على النظم السياسية للدول و المنظمات الدولية الحكومية و الغير حكومية.
البداية 2001 – فرض دبلوماسية القوى الآمريكية على العالم و أجبار و قيادة الآمم المتحدة و حلف الناتو لفرض النظام الآمريكى العالمى ليقول أن الأقوى و ها هى سياستى و انا الممثل الرسمي للمنظمات الدولية و تسقط بذلك كل الشعارات الدولية المحايدة لتلك المنظمات – فيغزو أفغانستان و العراق مع أجبار معظم دول العالم و في مقدمتهم دول الأوروبية جميعا حتى دول شرق أوروبا . الغزو العراقى من أجل السيطرة على تجارة البترول و سعر تداولة و غزو أفغانستان الدعم اللوجستى و نقطة أرتكاز قريبة من المعسكر الشرقى الصينى – الروسى
• المرحلة الثانية – 2011 – الشرق الوسط الجديد الغير مستقر – و سياسة أمريكية في خلق مناطق عدم استقرار لسلب الإرادة السياسية للدول لنهب الثروات و السيطرة الاقتصادية و هذا ما حدث في سوريا و استكمال الوضع في العراق و ليبيا و اليمن و من قبلهم الصومال و هذا ما نجحت بة السياسة الامريكية كما حاولت خلق منطقة غير مستقرة في مصر في دعم الحكم الارهابى الاخوانى و لكن تقف الإرادة المصرية المتمثلة في الجيش المصرى بقيادة مخابراتية مصرية و دعم شعبى بأفشال المخطط الأمريكي في مصر
• الصراع المصرى الامريكى – 2014 – وقف النظام السياسي المصرى بدعم شعبى امام المخطط الامريكى بجعل مصر منطقة غير مستقرة لزعزعة النظم السياسية في مصر و الشرق الأوسط و أوروبا من أجل السيطرة السياسية على تلك النظم لنهب ثرواتهم الاقتصادية
• نتاج سبعة أعوام – القضاء على الإرهاب و بناء جيش هو الأول في المنطقة مع الاهتمام الأول للبعد الاجتماعى للشعب المصرى مع تحدى الإصلاح الاقتصادى المصرى ليكون اقتصاد عالمى و تحقيق تنمية شاملة داخل البلاد
= = = استخدمت فيها مصر كل القوى الاستراتيجية المصرية مع انمائها و تلاحمها لتبنى مصر “القوى الأستراتيجية فيما بعد القوى الذكية” التي عظمت فيها مصر قوتها الشعبية بتلاحم النظام السياسي مع كل فرد بالمجتمع و خلق قنوات بشفافية بطرق إدارة الدولة و زادت قوتها العسكرية وتعظيم قوة مصر التنموية و خاصة في البنية التحتية و في تعظيم و هو الأول لمصر في بناء جسور و تحالفات ثنائية مع كل الدول المنطقة لتكون مصر هي محور هذه التحالفات لتقود مصر التنمية الداخلية و أيضا قطار التنمية في دول الإقليم مستخدمة مصر في انماء قدرتها الدبلوماسية و الاقتصادية و المخابراتية مع تعظيم لقوة مصر الجغرافية و الجوسياسية مع استخدام مصر “القوى الاستراتيجية فيما بعد القوى الذكية” أن تغير المخطط الامريكى و استراتيجيتة من سعى امريكى في جعل الشرق الأوسط و أوروبا منطقة تكون مصدر غير مستقر متراجع تنمويا و من اجل أحكام قبضتها السياسية على المنطقة مع عرقلة منافسيها الصين و روسيا الى القبول الامريكى بالوضع الاستراتيجى المصرى التنموى لتكون مصر و حلفائها منطقة ارتكاز للتنمية الاقتصادية مع الاستخدام الأمثل للثروات المتاحة من بترول و غاز و موقع تجار محورى بين قارات العالم بمشاركة أمريكية
• بتلك القوى الاستراتيجية فيما بعد القوى الذكية
مصر – ليبيا – ربطت مصر بقوتها المخابراتية و العسكرية مع ليبيا بناء الخط الأحمر سرت – الجفرة و بقوتها الاقتصادية و البشرية تعمل على إعادة اعمار ليبيا و الاستخدام الأمثل للموارد المشتركة من بترول و غاز مع حماية أمن مصر القومى في الحدود الغربية.
مصر – السودان – من خلال بناء عبر التاريخ و مع ظهور القوة العسكرية المصرية و بعلاقات مصر الاستراتيجية الفرنسية أقامت مصر و السودان نوع فريد من العلاقات بوساطة مصرية لفرنسا ضمنت مصر السودان في المديونية السودانية لدى فرنسا مع تعاون انمائى و اتاحة عبرو المنتجات السودانية عبر الاراضى المصرية الى العالم و اتفاق دفاع مشترك و تكامل تنموى من اجل الوقوف ضد عرقلة التنمية المصرية من بناء السد الاثيوبى و لتأمين الحدود الشرقية لمصر.
مصر – السعودية و الامارات – باستخدام القوة الدبلوماسية و تاريخ طويل من التعاون المشترك مع تلاقى المصالح القومية المشتركة استطاعت مصر بناء جسرا من الثقة مع كلا من السعودية و الامارات لتكون تحالف اقتصادية و داعم للقوة العسكرية المصرية و في العلاقات الدولية المؤيدة لمصر.
مصر – فلسطين – استطاعت مصر بقوتها المخابراتية و قوتها الدبلوماسية عبر الازمان ان تكون محور اساسى في التعامل الفلسطيني – الفلسطينى و الفلسطيني – الاسرائيلى لتحقق مصلحة الشعب الفلسطيني و تساهم في بناء غزة من أجل الاستقرار و التنمية للشعب الفلسطيني و تأمين الحدود الشرقية المصرية و الاراضى في سيناء من أجل تنميتها.
مصر – اليونان و قبرص – تستخدم مصر الدبلوماسية الاستباقية في ترسيم الحدود المصرية القبرصية و اليونانية مع تكامل و تعاون مشترك لتعظيم قوتهم الاقتصادية من الموارد الطبيعية من الغاز و تعظيم التكامل التجارى المشترك من اجل حماية الثروات المصرية من الغاز و حماية الامن القومى المصرى و حماية الحدود الشرقية.
مصر – فرنسا و المانيا – هذه العلاقة مثل في القوة الدبلماسية المصرية و النظرة الاستباقية في تحديد حلفاء الغد و شركاء المستقبل من خلال تحليل للمصالح القومية المشتركة فقد استطاعت مصر ربط مصر بفرنسا خاصة لأنماء قوة مصر العسكرية ومعها المانيا و ايضا ربطهم اقتصاديا لأعطاء القوة للقطار المصرى التنموى و ذلك لمكانتهم الإقليمية العسكرية و الاقتصادية.
مصر – العراق و الأردن و لبنان – الشام الجديد و فيها مصر تستخدم القوى الاستراتيجية فيما بعد القوى الذكية لتربط مصر بالشام اقتصاديا ما بين التعاون المشترك في دول غاز المتوسط و بين تبادل الثروات في البترول مقابل الاعمار لتقود مصر الاعمار و التنمية في دول الشام كافة.

عبدالله رجب الشريف

كاتب صحفي حر عاشق تراب الوطن مبدع في بلاط صاحبة الجلالة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى