مقالات

محمد عباس يكتب : بطولة غزة فى وجه الإسكندر ونذالة اليهود

بقلم : محمد عباس

دائما التاريخ يؤكد قذارة ونذالة اليهود حتى الكتاب المقدس والقرآن الكريم، يوضحان صفاتهم الخبيثة.. الغريب أن أرض فلسطين، التى يزعمون أنها أرضهم لم يثبت يوما أنهم دافعوا عنها، أو حتى عن مقدساتهم التى يزعمون اليوم كفاحهم فى سبيلها، وما هو إلا محاولة لإدخال الدين ستارا يستترون به تحت مزاعم الوطن القومى لليهود، غير أن الأب الروحى للصهاينة «ثيودر هرتزل» لم يكن يفكر من الأساس فى أرض الأقصى لتكون وطنا قوميا لليهود، والدليل على ذلك أن فكر فى البداية فى إقامة الوطن المزعوم فى أوغندا مرة، وفى الأرجنتين مرة أخرى، غير أن شياطنة اليهود من الحاخامات اختاروا القدس لتجد الدولة المزعومة ستارا دينى لها.

وأما عن تمسك اليهود بالقدس الآن، فذلك تمسك مصطنع يخدم أغراضهم السياسية الدنيئة، وهذا التمسك بالأرض التى هي ليست أرضهم لم نجده إلا فى فى بدايات القرن ال 20 مع أطماع اليهود السياسية، ولعلى أسأل أين كان اليهود من الأقصى قبل ذلك؟ حتى فى الأسر البابلى لم يحارب اليهود دفاعا عن القدس وإنما كانت حروبهم بأيدى غيرهم وبالوكالة، ولم يحرروا أنفسهم حتى من الأسر البابلى، وإنما الذى حررهم هو كورش العظيم، الملك الفارسى، الذى اطلق اسمه على كبرى شوارع إسرائيل فى العصر الحالى!

ويصف المؤرخون الإسكندر الأكبر بأنه كان أعظم فاتح فى التاريخ البشرى، ولقد استسلمت معظم البلدان له فى طريقه إلى مصر، إلا غزة وفشل اقتحامها من الإسكندر وجيشه ثلاث مرات، بسبب مقاومة شعبها وحاكمها، وفى المرة الرابعة نجح الاقتحام وظلت غزة تقاوم حتى أصيب الإسكندر الأكبر، ونتيجة مقاومة غزة، قتل الإسكندر الألاف، وقام بربط حاكم غزة الشجاع فى أطراف حصانه وطاف به أسوار المدينة حتى مات متأثرا بجراحه.

وأما اليهود فى القدس فسلموا المدينة للإسكندر دون أى مقاومة تذكر، بل من الغريب أنهم قالوا لللإسكندر أن التوراة تنبأ بقدومك، وأن الإصحاح الثامن من سفر «دانيال» يقول أن ملكا إغريقيا عظيم الشأن سيغزو الأرض !

عبدالله رجب الشريف

كاتب صحفي حر عاشق تراب الوطن مبدع في بلاط صاحبة الجلالة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى