منوعات

محمدنوفل ينتقض بعض الصحفيين والاعلاميين و المجلس الاعلى للاثار ايضا

وليد محمد

نشر الاعلامى محمد نوفل مقدم برنامج تصريحات خاصة عبر حسابة الشخصى تصريحات لمسؤولين وصحفيينواعلاميين غير دقيقة وصحيحة حيث
انتشرت تصريحات وتقارير صحفية، تفيد بأن “طريق الكباش هو أقدم طريق ممهد عرفته البشرية”، وقال الكلام في البداية، الدكتور مصطفى وزيري، أمين المجلس الأعلى للآثار، وأعاد نفس التصريح علاء ثابت، رئيس تحرير جريدة الأهرام، ومقدمة البرامج آية عبد الرحمن، وعدة تقارير صحفية في مواقع سكاي نيوز وصدى البلد وقناة Extra News.

✅ هذه التصريحات غير دقيقة، اُكتشف سنة 1994 طريق ممهد آخر في مصر أقدم من طريق الكباش، ويقع في محافظة الفيوم بمنطقة جبل قطرانى، بجوار بحيرة قارون، وكان معبد بالحجارة والخشب، ويصل طوله إلى 10 كيلومتر، إذ يبلغ عمره ما يقارب 5 آلاف عام، فيما يبلغ عمر طريق الكباش أكثر من 3 آلاف عام.

📌 رغم الأهمية الأثرية والتاريخية والسياحية لطريق الكباش، إلا أنه ليس الأقدم في تاريخ البشرية، إذ بدء تشييد طريق الكباش أو طريق أبو الهول، بداية من عصر الأسرة الثامنة عشرة (1580-1314 قبل الميلاد) وانتهى بناؤه في عهد الأسرة الثلاثين (378- 341 قبل الميلاد)، فيما شُيد طريق جبل قطراني بالفيوم في عصر الأسرة الرابعة (1575- 2465 قبل الميلاد)

✅ في العام 1994، نشرت صحيفة واشنطن بوست، أن باحثون أمريكيون اكتشفوا في مصر أقدم طريق معبد في العالم، عمره 4600 عام أي قبل ما يقارب 1000 عام من تعبيد طريق الكباش، ويربط طريق الفيوم محجر بازلت في صحراء الفيوم بالممرات المائية التي تنقل كتل البازلت إلى مواقع بناء المعابد على طول نهر النيل.

🔷 النهاردة بتفتتح مصر طريق الكباش الأثري بعد تطويره، ويمتد الطريق من معبد الكرنك إلى معبد الأقصر بطول 2700 متر.

🔹 مشروع تطوير طريق الكباش بدأ في عام 2007 وانتهى العمل على تطويره هذا العام، ويتكون طريق الكباش كما يعرف أو طريق أبو الهول، من رصيف حجري يصطف على جانبيه 1300 تمثال، تتخذ أشكال كبش كامل ورأس كبش على جسم أسد ورأس إنسان على جسم أسد.

🔹 بدأت أعمال الحفائر بطريق الكباش في نهاية الأربعينيات من القرن العشرين بواسطة الأثري زكريا غنيم، تبعه الأثري محمد عبد القادر الذي اكتشف بداية الطريق عند معبد الأقصر في الخمسينيات.

🔹 كشف الأثري محمود عبدالرازق عن أجزاء من الطريق عند معبد الأقصر خلال حقبة الستينيات، وبعد فترة توقف كشف الأثري محمد الصغير عن أجزاء أخرى منه بجوار معبد الكرنك خلال الثمانينيات والتسعينيات حتى بداية الألفية الثالثة.

🔹 تلاه عمل الأثري منصور بريك على كشف باقِ أجزاء الطريق خلال الفترة بين عامي 2006 وحتى 2011، إلى أن توقف العمل بعد ثورة يناير لنقص الاعتمادات المالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى