أخبار محلية

مثلث الإنقاذ داخلياً وخارجيا بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.

كتب/أيمن بحر

شاهد العالم مبادرة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بمنحة مصر لإعمار غز بالاراضي الفلسطينية ولقي هذا القرار بعض من المؤيدين والمعارضين أنا سوف اتحدث عن الشأن المصري الداخلي هو الرجوع بالذاكرة إلي السنوات الماضية ونتذكر ماذا كأن مخطط لأرض سيناء الحبيه من قبل العصابات الارهابيه بمساعدة المخططات الصهيونية الأمريكية والإسرائيلية وهو السيطرة على أرض سيناء بعد هذا القرار السياسي المصري الحكيم أصبحت مصر هي المسيطرة على غزة.

ولابد أن نعرف فكر القيادة العامة للبلاد بأن السيد الرئيس سوف يرسل لغزة مبلغ الـ 500 مليون دولار كاش لأ طبعا لأن القيادة مدركة بعض أصحاب المصالح ومنتهزين هذا الفرص وهم إسماعيل هنية ومشعل وباقي شلة الحمساوية وغيرهم ولكن هذه الأموال على شكل عقود إعادة إعمار للشركات المصرية ، يعني من ناحية مساعدة غزة

ومن ناحية ثانية هتفتح أبواب أرزاق لآلاف من المهندسين والصنايعية وجميع العمالة المصرية وشركاتنا العاملة في مجال المقاولات وكذلك شركات الأسمنت والحديد ومستلزمات البناء والتشييد المصرية ..ومن ناحية ثالثة نمنع دخول بعض الشركات مثل الشركات التركية والشركات القطرية وغيرهم من شركات المحرضين ومحور الشر في كل المنطقة لأنهم كانوا داخل الأراضي الفلسطينية عن طريق بعض إلاعمار العقاري في فلسطين وبتكسب مليارات بحجة إعادة الإعمار وباقي المسميات الإنسانية دي .

ولابد الوثوق في الكلمات الذي تم وصف السيد الرئيس من قبل رئيس شركة سيمنس ورئيس شركة داسو رافال بأنه مفاوض ماهر وعنيد لاينضحك عليه وهيرسل الفلوس لبعض أشخاص بعينها مثل جيوب الحمساوية
.
لكن الأهم من كل هذا أنك بالفكر السياسي عرفت تأخذ لمصر ثم لنفسك كرسي دائم داخل القطاع لسنوات طويلة قادمة وقدرنا نتفتح فرع علني لمصر و مقر رسمي في وسط العاصمة، لأن الشركات المصرية سوف ترسل مهندسين وفنيين وعامل وغيرهم من الفئات أصحاب العقول المدبرة داخل بيت حماس وغيرهم وهذا يعتبر الهدف

الرئيسي أو بداية الخيوط لمرحلة جديدة ولمعرفة التعامل مع هولاء أمثال هيثم أبو خليل بتاع المساعدات وكانت بتدخل كل الدول الأفريقية تحت ستار أعمال البناء والتنمية وفي نفس الوقت كانت بترسل لهم ببعض المعلومات في كل دول أفريقيا وعشان كده هتلاحظ حالة

الغضب والسعار والشتيمة اللي مالية مواقعهم وصفحاتهم فور علمهم بالخبر ده ولو لاحظنا سوف نراي شعور إسماعيل هنية وكل مجموعاتة بيندموا أشد الندم علي قرار القيادة السياسية المصرية ولكن للاسف ليس لهم القدرة على إتخاذ أي قرارات بسبب خيانتهم العظمه لشعوبهم.
.

عبدالله رجب الشريف

كاتب صحفي حر عاشق تراب الوطن مبدع في بلاط صاحبة الجلالة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى