فن وثقافة

ماراثون “عاش يا كابتن”

وليد محمد

استمرارا للنجاحات التي حققها فيلم “عاش يا كابتن” للمخرجة مي زايد خلال الفترة الأخيرة، تستعد سينما أمير لاستقباله في عرض واحد عام للجمهور بالإسكندرية يوم الجمعة الموافق ٣ سبتمبر الجاري في حفلة الساعة العاشرة صباحا، وذلك بعد جولة ناجحة في المهرجانات السينمائية.

يسبق العرض ماراثون للجري ٥ كيلو تنظمه شركة city marathon لدعم الفيلم وأبطاله، حيث يبدأ في السابعة والنصف صباحا من مكتبة الإسكندرية، ويشارك فيه أبطال رفع الأثقال المشاركين بالفيلم وفريق العمل ليتجهوا بعد الماراثون لعرض الفيلم.

ومن جانبها أعربت مخرجة ومنتجة الفيلم مي زايد عن سعادتها بتفاعل المجتمع والجهات المعنية مع الفيلم وقضيته، وعرضه بالإسكندرية للجمهور العام يجعله يصل لشرائح مختلفة من الجمهور، متمنية من كل الرياضيين المشاركة في الماراثون حضور الفيلم الذي يحمل رسالة مهمة وهي رفع الوعي بالرياضات النسائية وما يمكن للبطلات من تحقيقه.

وأضافت مي أن الفيلم ساهم في تحقيق حلم كابتن رمضان برعاية مكان التدريب و ترميمه وتأهيله.

جدير بالذكر أن “موف” Move بقيادة الكابتن على اسماعيل تواصلت مع فريق عمل الفيلم، وقررت العمل على إعادة تأهيل وتطوير موقع التدريب، ليتحول إلى صالة رياضية لرفع الأثقال بمواصفات عالمية تليق بالأبطال والبطلات.
كما قررت الشركة مساعدة الأبطال والبطلات ودعمهم فنيا ليلتحقوا بأولمبياد باريس ٢٠٢٤، ومن المقرر افتتاح الصالة بعد ترميمها شهر أكتوبر المقبل.

فيلم “عاش يا كابتن” يتتبع على مدار 4 سنوات رحلة “زبيبة” الفتاة المصرية ذات الأربعة عشر عاماً، والتي تسعى لتحقيق حلمها في أن تكون بطلة العالم في رياضة رفع الأثقال، مثل ابنة مدربها نهلة رمضان بطلة العالم السابقة ورائدة اللعبة في مصر والعالم العربي وأفريقيا.

تذهب “زبيبة” للتدريب بشكل يومي تحت إشراف كابتن رمضان الذي أمضى أكثر من 20 عاما في تدريب وتأهيل الفتيات لرياضة رفع الأثقال بشوارع مدينة الإسكندرية.

“عاش يا كابتن” من كتابة وإخراج وإنتاج مي زاید، ومشاركة في الإنتاج أنكا بیترسن وأنَا بولستر، ومونتاج سارة عبداالله، وتصویر محمد الحدیدي، وتصمیم شریط الصوت سمیر نبیل وبرایان دیربي، وموسیقى ماریان منترب، وتصحیح الألوان منحة مقدمة من شركة أندرومیدا فیلم، وهو إنتاج مصري ألماني دنماركي مشترك وقد عرض الفیلم في مسابقة الأفلام الوثائقية لمهرجان تورنتو السینمائي الدولي بكندا في عرضه العالمي الأول، كما تم عرضه في مهرجان دوك نیویورك “أكبر مهرجان للسینما الوثائقیة بالولایات المتحدة الأمریكیة” بينما حصل على جائزة الیمامة الذهبیة لأفضل فيلم في مسابقة الأفلام الألمانية في مهرجان دوك لایبزج بألمانیا “أقدم مهرجان للسينما الوثائقية في العالم” وحصل على ثلاث جوائز بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته ال42، وتأهل للتقديم لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي في ٢٠٢٠.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى