منوعات

مؤمن عواد: أعشق الكروشيه والفن لايصنف بين رجل وسيدة

كتب/ولاء مصطفى _حسام مجدي

بأنامل ذهبية ولمسات فنية وموهبة لا حدود لها .. إستطاع الشاب السكندري مؤمن عواد أن يقتحم عالم الكروشيه ولأنها في الأساس مهنة نسائية غير مؤمن هذا المفهوم تماما رافعا شعار الفن للجميع ولان إعتماد شغل الهاند ميد في أغلب الأحوال على الحس الفني والذوق والإبداع والإبتكار وهذا أهم مايميز الشاب صاحب ال26 عاما الذي تحدث في السطور التالية عن مايقدمه من فن .

قال مؤمن أن الفكرة بدأت بالصدفة أثناء الدراسة منذ مايزيد عن سبع سنوات بسبب زيادة أسعار أغلب المنتجات اليديوية لذلك قررت أن أقوم بتنفيذها يدويا لنفسي في البداية وبعد نجاحها بدأت فكرة العمل على تنفيذ أعداد أكبر وأشكال متعددة وبأفكار مختلفة.

وأضاف أحببت فكرة إنتاج شئ جميل من مجرد خيط مضيفا أنه لم يفكر في ما إذا كانت هذه الأعمال للسيدات فقط أم للرجال فقط ، فالأمر كله متعلق بعمل شيئ محبب لنفسه، بصرف النظر عن تصنيف المجتمع للمهن.

وتابع لم أستوعب الأمر إلا بعد إندهاش أصحاب محلات الخيوط وبعض المشككين توقعوا أن هذه المنتجات ربما تكون من إنتاج غيري لذلك قمت بتصوير فيديو أثناء عملي لإثبات موهبتي.

وعن أسعار منتجاته قال تبدأ من 120 ج للقطعة للإسكارف أما الشنط تبدأ من 200 ج والبلوفرات تبدأ من 300 ج مشيرا أن العمل ليس عيبا وطالما الرزق حلال لايلتفت لإنتقادات الناس مؤكدا أنه في حالة سعادة بسبب تقدمه في مجاله تواصل الإعلام معه للحديث عن تجربته.

أما عن أحلامه في هذا المجال قال ” الحلم الذي أحلمه هو أن يكون هناك خط إنتاج بإسمي كمصنع أو مشغل وأغلب من يعملون به من الرجال من أجل توصيل رسالتي والخطوة الثانية هى ديفيله في القاهرة للكروشيه وستكون بالطبع هي الأولى من نوعها للرجال لأن فن الكروشيه يصنع لنا في النهاية فستان وشنطة وجزمة فلماذا لايتم عمل ديفيله للكروشيه؟.

وإختتم “نصيحتي لأولياء الأمور أن يتركوا الفرصة لأطفالهم لإختيار مواهبهم بأنفسهم دون أن تكون مفروضة عليهم لذلك أقول إترك الفرصة لإبنك لترى موهبته وستنبهر .

عبدالله رجب الشريف

كاتب صحفي حر عاشق تراب الوطن مبدع في بلاط صاحبة الجلالة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى