مقالات

ليتنا نعود صغارا

كتبت: د.شرين شوقي

مع مرور الوقت وكثرة المشاكل ومتاعب الحياة أحيانا نشتاق لأن نعود صغارا نتحدث بلا حساب نقول ما فى صدورنا دون أن نفكر بالعواقب لا يهمنا ماذا سيفهم من كلامنا وما الذي يكونه عنا الناس بعد أن نقول
ولا نقترب لمن نكره مهما فعل أو قال فلا نعرف المجاملة ننام فنحلم بالطائرة والمصيف أكبر همومنا
نستيقظ فنبحث عن حضن الأم ونبكي إن لم نجدها
نبكي إن ضاع منا شىء نبكي إن أردنا شيئا فلم نجده ونفرح بأقل القليل نلعب حتى ننام فتكون أكبر همومنا لعبتنا ليتنا نعود صغارا فتكون أعظم ذنوبنا شقاوتنا ليتنا نعود صغارا فتكون أجمل تعابيرنا ضحكتنا ليتنا نعود صغارا فتكون أصدق أحاسيسنا بسمتنا ليتنا نعود صغارا فتكون أكبر أحزاننا دمعتنا ليتنا نعود صغارا في حياة لا تعرف السوشيل ميديا حياة لا يعاملنا فيها أحد ككبار يميزون ويدركون كل شىء حياة وأي حياة ولكن علينا أن نفوق من حلمنا ونعيش واقعنا المرير فما اقساها حياة وما اعقدها حياة
ولكن علينا أن نحياها بحلوها ومرها
نصارعها فإما نصرعها أو تصرعنا وليس لنا اختيار آخر كنا صغار لا نعــرف إلا الإبتــسامـة كبرنــا وعرفنـــا العواطــف والأحــلام وأحيــاناً من هــموم الــدنيا لا ننــام فيــها نفـكر ونقول ليتنا نعود صغارا حقا.

عبدالله رجب الشريف

كاتب صحفي حر عاشق تراب الوطن مبدع في بلاط صاحبة الجلالة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى