منوعات

لا تحارب الصخور بالورود وتنتظر النصر

بقلم : مها السبع /أيمن بحر

ماذا حدث لاستقرار أوهجه النيران وأشعلته الفتن وتملكت به الدمار
عندما نصمت لا نتحدث عندما نشاهد ونحزن هذا دليل حزننا الشديد على ما يحدث من الإحتلال الإسرائيلي إتجاه القضية الفلسطينية
وصمد شعب لا يعرف المستحيل أمام الإحتلال الغاشم نعم
أقولها وأنا واثقة أن الإسرائيليين لا يعرفونا معنى الشهادة من أجل الوطن
لا يعرفونا معنى الشهامة من أبناء الوطن للوطن نفسه
لا يعرفونا معنى كلمة رجولة بل يريدونا أن تدرس لهم من قبل كل طفل عربي وجندي عربي تم بنائه بلبنة من حديد ولبنة من الصمود
لا يعرفونا معنى النساء تقف فى ميدان الحروب
لا يعرفونا تاريخ الأوطان
لا يعرفونا الحلم العربي
ولذلك عندما تصبح الأعين عمياء تنظر للأشياء نظرة الظلام ليس لها معالم ولا حدود ليس لها وجود ليس لها ترجمة فى القاموس هذا هو الذي يحدث الأن من قبل الإحتلال الغاشم للقدس لا يعرفونا الأديان وتاريخها لا يعرفونا رب العباد والأنبياء لا يعرفونا الحلال والحرام يتجاهلونا الإنسانية غائبونا عن سمفونية وقانون وضع للعباد من قبل رب العباد نفسه ونظام الكون
لا يعرفونا معنى قتل البراءة والطفولة لا يعرفونا معنى حرمة البيت ولا دموع ساخنة تسيل على الطرقات بالدماء ينظر لها الإحتلال الإسرائيلي نظرة هادئة ليس لها معاني بالوجود
كل هذا ما سبق نضع عنوانه صخور الزمان حاقنة الدماء نعم من صفة الصخر لا يشعر لا يعي لا يتكلم لا يبصر لا حياة بل أعتذر الصخر نفسة صفة إلتحامة بصفة الإحتلال الإسرائيلي
هل تفهمتم ما الفرق بين الإحتلال الإسرائيلي والعربي
أيضا لا يغلب الصخر إلا بالصخر لايغلب السيف إلا بالسيف لا يغلب النيران إلا النيران مثلها لتصبح العملية متكافئة الأجزاء
وليس هم يرموننا بالنيران ونبكي على هذا بالدموع وليس هم يلتهمونا الأطفال كل يوم ونحن نتغنى على أشعار الأوراق
وليس هم لا يملكونا قلوب ونحن نضع علامات وإستفهامات وراء كل حدث بعينه وتضرب الأيدى على الأيدي نعم
كي ننتصر لابد أن نلتزم ببعض صفات العدو وليس جميعها لإننا مؤمنيبن لا تتخلي عن إنسانيتنا بل ندرس كيف نصبح كالصخر فى وجه العدو
كيف نصبح كالسيف كلمة واحدة بضربة واحدة
كيف نترجم لغة العدو كي نتفهم جيدا قاموس فكرة وننجح فى ميدان الحروب
كيف نتحرك من قيود قد أشتكت منا فى مكاننا هذا
وتحرر فينا التحرك وروح القتال لأرض القتال نفسه
كيف لا نعرف البكاء كما هم لا يعرفونا للدمع عنوان
كيف لا ننام كما هم عيون الظلام لا تعرف لنور أضواء
ورسالتي هذه للعالم أجمع
كي ننتصر على أعدائنا
أدرس فكره قبل أن تنظر له
أدرس عقيدته قبل أن تخاطبة
أدرس رمز تعبيره هل الحروب والدمار أم السلام والأمان
ثم تأتي أنت بما لديك من مقتطفات لديك تعلمتها عنه وتصبح نفس اللغة واحدة
لنعلم العالم كيف الجندي العربي يقود سفينة من الصخور على صحراء وينتصر وتتغنى به كل جنود العالم
سلاما على من شاهد وتفهم وفعل ولازمه النصر كي لا تبكي الورود على أشواك متهالكه تساقطت على أرض ملائها الجفاء
مع تحيات مها السبع فلسطين عربية باقية ليوم الدين

عبدالله رجب الشريف

كاتب صحفي حر عاشق تراب الوطن مبدع في بلاط صاحبة الجلالة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى