Uncategorized

كورونا والتوعية

كورونا… والتوعية

بقلم الدكتورة ايمان عبد الرحمن

رغم كل مانعانيه منذ إنتشار فيروس كورونا رغم كل العدد الذى نراه من إصابات بفيروس كورونا رغم أن الفيروس بلا مبالغة دخل كل بيت فحرمه أحد أو بعض أفراده رغم أنه أصاب وقتل كثير من المشاهير .رغم قصص.الواقع التى تصرخ بين عدم كفاية الأسرة وعدم الاستجابة للعلاج وتوالى الوفيات .رغم كل ماتقدم الا ان المواطن لازال يتعامل مع الاجراءات الاحترازية بحالة من اللامبالاة لا أرى سببا لها . والسبب يختلف باختلاف الفئات
فالبعض يظن أن هذه الاجراءات بلا فائدة وانها تقيده بلا سبب وهؤلاء لابد من مراجعة الوعى لديهم وتكثيف الإعلان والأحاديث عن كيفية الوقاية من المرض بهذه الاجراءات البسيطة …. أما البعض الآخر فيعجز عن تحمل تكلفة إجراءات الوقاية وهؤلاء يجب أن نوفر لهم المنافذ ما يقدم لهم الكمامات والمطهرات للوقاية ..واما الفئة الثالثة فتتعمد عدم اتخاذ الاجراءات الاحترازية لانغ لديها عقيدة غير سوية تدفعها إلى التواكل فكل من فى هذه الفئة يظن أنه من التدين أن يترك الأمر لله لأنه سبحانه الحافظ وسوف يحميه ولو لم يلتزم بأسباب الوقاية ..كما أنه سبحانه هو القادر على إصابته ولو اتخذ كل احتياط فإن شاء منع وإن قضى فلاراد لقضائه . ولنا مع هؤلاء وقفة ولابد من الاستعانة بأهل الفتوى لتصحيح مالديهم من مفاهيم
فشتان بين التوكل والتواكل ..قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” اعقلها وتوكل”
ولكن لن نترك الأمر للهوى الذى يوافق كل مواطن أو يخالفه لابد من تشديد الرقابة وفرض العقوبة على المتقاعسين عن الالتزام بإجراءات الوقاية من الفيروس ففى بعض الحالات بل فى أغلبها تنجح سياسة العقاب فمن أمن العقاب أساء الأدب وأساء التصرف وأضر بنفسه وبالمجتمع كله …
وأخيرا رفقا بالناس رفقا بالامكانيات المتاحة والاطقم الطبية العاملة رفقا بالبلاد واقتصادها ..والتزموا بالاجراءات الاحترازية لتقليل الإصابات قدر المستطاع حتى يفرج الله الكربة وتعود الحياة بالعافية وتعود الاجتماعات والفعاليات والافراح والضحكة والصحبة …..طح

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى