مقالات

كأساً لم تعرفُ خمراً

( كأساً لم تعرفُ خمراً )

فلتَحلِ حيرتي
ولتَطِبْ لي زمناً
ولد مهزوماَ …
بعيون يملؤها الغُبار
بأملٍ مكتوم …
سأنامُ على غفوتيِ
تمحوا غرابة الحوار بك ،
أنا زِيُ نَزيل
شاهدُ قبرٍ ريح سَموم
وعين ذهب ماؤها غوراَ بك ..
أنا مُصابٌ جليل
حدود صبر
جلسة هموم
وكأساً لم تعرف خمراً …
فلسوف أحيا صاعداً
أول أحمق …
أول من يَجَهر …
أول من يَهجُر ..
وأخر من يَغفر …
فمعك سأعرف نهاية الرَّمَقْ
في مكر الدهر
وزمان يضجر
فيه فؤاد أن ينظر إليك …
فلتحِلي شَرقاَ
فإني هُنا راعِ قوماً
يسودهم الرِعاع …
وحِلي قسراَ
فإني داعٍ …. وسراً
أنشودة وداع …
ولتُذيعي خَبري
وسط العامة
واجعليني
حديث العلية
من ذوي العمامة …
لكن … آنظريني
حيناً ومُقاماً
عائداً بترياق الحياة .
بقلم / سفيان حكوم من المغرب

عبدالله رجب الشريف

كاتب صحفي حر عاشق تراب الوطن مبدع في بلاط صاحبة الجلالة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى