شعر

قصة قصيرة ( رجل فى الظل)

 

بقلم الشاعرة العراقية / سميرة على
متابعة المستشار الإعلامى دكتور / سامح الخطيب

رجل فى الظل

بين العيش الممزق
والتطور المدوي
كان ذلك الرجل متوسط العمر يملأ قبضته حيوية وعطاء وهو ماشي محاذاة السجياج حتى يشعر اكثر امان
خط مسار رحلة حياتة بعمل روتيني بدون امل
كان رؤساءة في العمل سعداء بوجودة معهم
ماكان يبدو له مؤلما وجده مريحا ايقن ان ماتجنية ليس الا ما قرارات ان تعطي
في الحي الذي يعيش فيه تلمس اسيجة الهواء الشرقية محملة بنسيم دافئ تكحل الصبح بعينهم حتى نهاية النهار
وهم عائدون من رحلة عمل كل منهم حسب ماكان ينسب إليه
ملفوفة في سحابة خوف على المستقبل
دنيا تتحسب العثرات بكل فيافي الناس
وهناك مرح صبية وهم سابحون في الامان
كان ذلك الشاب طير عثر على أنفاسة الذابلة مثل قرص شمس الشتاء
ليس لي من الم الكلام هروب ياملاكي ساعديني كي اتوب كان يهمس بصمت والعيون غائرات خشوع كلما رئها في طريق الصدفة وحدها كالطفل في أحلامها موصول الظنى يرفرف بأجنحة تضطرب أو كفراشة تداعب اكمام الورد
لكن الحديث اليها أشبه بالمسحيل نتيجة الظروف المحيطة بهم … ؟
منزلها كان يبدو قريباً شئ ما
كل ما يدور في ذهنه عن وضعهم عن العالم في هذه الصورة الذهنية ناقش، بكل ما يمكن أن يناقشة
سألة الاب عما كان يحدث له ولماذا يتصرف بهذه الطريقة فرد قائلا لا اعرف ماذا يحدث لم اعد اعرف افكر او ماذا افعل
الأب اشبع عقلة حكمة حتى امتلاء قلبة رحمة وحنان
قابلتة والدتة بإبتسامتها المعتادة وسألتة عن يومه لم يجيب اراد ان يكون بمفردة … بقي كما هو حالة
حتى لحين خروجة من مكانة الخاص به
وجلس مع العائلة بدون أن يقول أي شيء
بينما كان الجميع يشكل تنامي النفسي لذات التعبير على لون وجه وهو الامر الذى تداركة الموجودين
سائل عن اي موضوع ترى، افضل ان نبدا الحوار عن كل مايدور في ذهنك عن وضعنا في هذه الظروف المحيطة بنا
هكذا بدا النقاش الجاد بلا تردد
حينها ايقن الجميع
بإختصار شديد قضيتي… امرأة في حياتي، اطلقو الصيحات فرح
رايتها بعيون امي فتاة حينا اثقلتها رطوبة الصبح
حان الوقت ان نذهب الى اهلها ماعليك هكذا كان الأب لا تفقد الأمل
يابتي الخبز يعبق الانفاس برائحة الطين ونحن لا ندري الشمال بما وهبتة اليمين
وهي تزهو حاكت امواج ضفاف النهر اكاليل
حكاية زائلة إذا لم تجد فيها نصيب هي لا تسأل ولا تجيب دافئة كأذآن الفجر شهية كالعسل امنة الروح
منذ الصغر حلمت أن تصبح طبيبة تساعد اكبر عدد من الناس
مرت الايام وشعرت انها منجذبة الية لكن لم تتخلى عن حلمها بعد جهد ومثابرة وضعت قدمها على اول السلم لتحقيق أهدافها
كان ذكي ومثقف شعرت أن اعجابها به يزداد كل يوم
فوجئت يطلبها للزواج وافقت على الفور بعد موافقة الأهل رفض الأب
لاكنة لم ييئس واستمر حتى وافق الاب امام هذا الإصرار الذي اعطاه انطباع بانه سيفعل كل ما يستطيع لكي يسعدها وتمت الخطبة والجميع في منتهى السعادة
من وقت الاخر تضعنا الحياة في تحديات مصيرية لم نكن نتوقعها او نضعها في الحسبان
عش بحبك، عش بمرونة، عش بالفعل والإصرار
بقلمى – سميرة على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى