Uncategorized

فرص النجاح والإستقرار وحراك إقليمى ودولى بشأن إنتخابات ليبيا

فرص النجاح والإستقرار وحراك إقليمى ودولى بشأن إنتخابات ليبيا

.

كتب /أيمن بحر

اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي والخير الأمني ومكافحة الإرهاب الفرصة سنحت عقب مناقشة مجلس النواب والمجلس الدولة مناقش الإنتخابات المقرر لها ديسمبر القادم. الولايات المتحدة الأمريكية تصر وتطالب بعقد الإنتخابات لكن الجانب الأوروبى يرى أن الخلافات عميقة. وأصبح التواصل لإخراج المرتزقة من الأرض الليبية.

مجلس النواب الليبى يقر قانون الإنتخابات البرلمانية والرئاسية. دون إشارة إلى أعداد حاضرى الجلسة أو المصوتين لصالحه، أعلن الناطق بإسم مجلس النواب الليبى إقرار قانون الإنتخابات البرلمانية والرئاسية فيما إعتبرت رئاسة المجلس أن ذلك يضع الشعب أمام مسئوليته ويعيد الأمانة للشعب الليبى.

أقر مجلس النواب الليبى يوم الإثنين (الرابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2021) قانون الإنتخاب البرلمانية والرئاسية المقبلة، والمقررة فى 24 كانون أول/ ديسمبر2021. جاء ذلك نتيجة للجلسة التى عقدها المجلس فى مدينة طبرق برئاسة نائب الرئيس الأول فوزى النويرى.

وأعلن الناطق بإاسم المجلس عبدالله بليحق عن إقرار المجلس للقانون دون أن يشير الى أعداد حاضرى الجلسة أو المصوتين لصالح القانون. وقال فى تصريح صحفى: بذلك يكون المجلس أنجز التشريعات اللآزمة لتنظيم الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية.
وإعتبرت رئاسة مجلس النواب فى بيان أن إصدار قانونى إنتخاب الرئيس والبرلمان يضع الشعب أمام مسئوليته و يعيد الأمانة للشعب الليبى. وأضافت: “بإصدار مجلس النواب للتشريعات والقوانين المنظمة للإنتخابات المقبلة يكون قد أنهى مرحلة من أخطر المراحل التى مرت على تاريخ ليبيا الحديث وبعد مُضى سنوات من عدم الإستقرار والحروب والفوضى.
كان رئيس المجلس عقيلة صالح قد صادق فى الثامن من أيلول/ سبتمبر الماضى على قانون إنتخاب الرئيس الليبى، الأمر الذى لآقى رفضاً من المجلس الأعلى للدولة وأحزاب وشخصيات سياسية أغلبها فى غرب البلاد بسبب خلاف يخص إجراءات التصويت والمصادقة، وأيضاً حول المادة 12 من القانون التى تسمح بالترشح للرئاسة دون الإستقالة من الوظيفة الحكومية، وتجيز عودة المترشح الى عمله فى حال خسارة الإنتخابات ما دفع كثيرين الى الإعتقاد أن القانون يقصد به القائد العام لما يسمى بالجيش الوطنى الليبى في شرق البلاد الجنرال خليفة حفتر.

وسارع خليفة حفتر للاستفادة من هذه المادة فقام فى 23 أيلول/ سبتمبر بـ تجميد مؤقت لمهامه العسكرية ونقل قيادة قواته الى الفريق أول عبد الرزاق الناظورى الذى يشغل أيضاً منصب رئيس أركان قوات حفتر.
وتعيش ليبيا فى فوضى ودوامة عنف وصراعات بين القوى المتنافسة فى شرق البلاد وغربها منذ سقوط نظام معمر القذافى عام 2011.

وتوقف القتال عام 2020 وأُبرم إتفاق وقف لإطلاق النار بين طرفى النزاع فى تشرين الأول/أكتوبر من العام نفسه. وشكلت إثر ذلك حكومة إنتقالية موحدة برئاسة رجل الأعمال عبد الحميد الدبيبة فى آذار/مارس لإستكمال الإنتقال السياسى المتعثر منذ عشر سنوات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى