منوعات

عيد فطر مبارك

بقلم عادل شلبى

ما أسرع الأيام التى تمر علينا مر السحاب ونرى فى ذلك ما نبأنا به رسولنا الكريم محمد بن عبدالله صل الله عليه وسلم اليوم كأنه ساعة والأسبوع كأنه يوم والشهر كأنه أسبوع والسنة كأنها شهر هذا ما نعيشه بكل التفاصيل الحياتية السريعة فى وتيرتها ولكن ما نعجب له أشد العجب من البعض بل من المعظم مما يعيشون معنا على هذا الكوكب لا يهتمون بمثل هذه الأمور والتى بالطبع هى هامة جدا فى تحديد مصير الأفراد والشعوب

ومصلحة كل العالم ككل فى بوتقة واحدة بعد كل هذا التقدم المزعوم فى الاتصالات والتكنولوجيا المسماه بالمتقدمة بالفعل هى سلاح ذو حدين حد يؤدى الى الدمار الشامل وهذا بالفعل ما تقدموا فيه سريعا تلك الحضارة الغربية المسماه كذبا وتزويرا بهذا الاسم وهو التحضر بل هو التخلف والجهل والغباء بأم عينه وكل هذا مترجم من أفعالهم فى كل العالم وتحديدا فى منطقتنا العربية ووطننا العربى من سلب ونهب وقتل التاريخ والأخداث المتوالية خير شاهد على أثبات ما وصلنا اليه فمن يعى التاريخ ويفهمه جيدا ويقرأ ما بين السطور ببصيرته النافذة يصل الى كل هذه النتائج المخذله

لكل البشر أمام أنفسهم انه الغرب صاحب كل حق فى سلب ونهب وقتل الأخر وعدم احترامه للمواثيق والمعاهدات والاتفاقيات الدولية بل من حقه الخداع والكذب تحت شعارات جوفاء وتمسكه دوما وتشدقه به ألا وهى الديمقراطية وحقوق الانسان وخلافه من مصطلحات لا يفهمونها وفى الأصل لا يتعاملون بها مع شعوبهم البته بل يريدوا تطبيقها على الشعوب التى بالفعل قد أنت وتعبت منهم خلال قرون من الزمان وما نراه ونشهده من أحداث يفتعلها وباستمرار الكيان الصهيونى لتهويد فلسطين وخاصة القدس الشرقية لهو دليل وبرهان ومن قديم الزمان على كذب هؤلاء الغربيين المدعين والزاعمون انهم متقدمين

وأصحاب نهضة هذا الكيان زريعة الغرب فى عالمنا العربى من أجل شطرة والعمل الدائم على اضعافه ونشر الجهل وكل الأمراض الفتاكة ونشر الفساد بكل أنواعة وضرب كل تقدم يظهر فى دوله وما ضرب المفاعل النووى العراقى ببعيد وما دمار العراق وسوريا واليمن وكل الاضطرابات فى تونس وما يحدث فى أثيوبيا والقرن الأفريقى عامة ببعيد بل هى أنية ومستمرة وستستمر الا لم نقف جميعا كمصريين وكعرب فى اتحاد واحد ضد كل هؤلاء الحاقدين على وطننا العربى صاحب كل الحضارات التى نقلت كل العالم من حولنا الى علوم بالفعل غاية فى التقدم والنهوض ولكن لو طبقت بشقيها المعروفين لنا جميا الشق المعنوى وهو الايمانى

والشق المادى المعمول به حاليا والذى وظفه الغرب لخدمة أغراضه فى نهب وسلب وقتل الأخر نعم نرى الخير كل الخير مع خير أجناد الأرض وباذن الله سننتصر على كل الغرب مجتمع كما انتصرنا عليه فى كثير من المعارك التى سجلها التاريخ فبناء السد العالى انتصار على كل الغرب وتأميم قناة السويس انتصار على كل الغرب وما فعله الغرب من كيد ومكر دوما ينقلب عليهم أجمعين حسرات وحسرات وما يقومون به من محاربة مصرنا فى موضوع سد الخراب لم ولن ينتصروا أبدات وسيكون النصر حليفنا فنحن خير أجناد الأرض لأننا لا نعتدى على أحد ولا ننهب ولا نسلب أحدا كما يفعل حزب الشيطان الغرب وداعموه والداعمين له معروفين تركيا وقطر والبعض ممن للأسف يعيشون معنا فى مصرنا ووطننا العربى .

وباذن الله سيكون هذا العيد عيدين عيد الفطر المبارك وعيد الانتصارات انتصاراتنا على الكيان الصهيونى والغرب الصهيونى وكافة الدول التى تحمل لنا عداءا ظاهرا وباطننا .
وتحيا مصر ويحيا كل وطننا العربى بخير أجناد الأرض على الدوام باذن الله ومنه وكرمه وعظيم سلطانه

عبدالله رجب الشريف

كاتب صحفي حر عاشق تراب الوطن مبدع في بلاط صاحبة الجلالة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى