مقالات

عزف المرايا على خاصرة الدجى

عزف المرايا على خاصرة الدجى
….
هفت نفسي تفك
أزرار الغيث
فهفا
تحت شجرة التوت
دمعها
كرتيبة تنهيدة
في ركعتين صامتة
تشيء بشريط طويل
لأحداث في زمن “غول” المدينة
هو لم يكن في وسطها
سقط بين أسقف الخلاء يتمطى
رأيت عربات قطاري
تعاكس حرائر أنوثتي
بلون الاشتهاء
ضغطت على وجه الانذار
ونرلت قبل النهاية.
وكأني أسمعني
أفعى حفيفة تمشي
بلا سم
اغتربت عن فطرتها
لهمس خافت سرق عدسة من عينيها
هل حقا تبصر بلا ضوء؟
أحرقت شمس الوداع
كل مرايا المطروحة فوق الرمل الصاخب
عزف وجع الزجاج
سمفونية تأبين امرآة
كانت تحمل صورة لي
أكلمها صبحا فتسمعني
أمرر أحمر شفاهي
فتشبهني
تحمل فوق صمتها
طوابير أسراري
ولا تكلمني بها

لا تسأل الخادمة من الطارق
او من استضفته ليلا خشية

يراني الرب معها
ويستجب لدعواني
على مائدة واحدة …فلا أغار ولا تغار.

فهل اذا ما مت.
متى تتقصى الأخبار؟
هل تحزن
على خاصر الدجى تعصر
كل مواعين أوجاعي.
أم تنسى أنني كنت كل نظرة أمسح جبينها
بمنديلي المفضل

بقلمي _ للا فوز _احمد
من ثنايا الوجع يأسرني باكرا

عبدالله رجب الشريف

كاتب صحفي حر عاشق تراب الوطن مبدع في بلاط صاحبة الجلالة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى