شعر

ظلُّ الأيادي …

 

بقلم الشاعرة السورية / هيفاء على خدام
متابعة المستشار الإعلامى دكتور / سامح الخطيب

ظل الأيادى …

فوقَ القناديلِ تزاحمتِ الفراشاتُ
وعند معبرِ الحياة سقطت القلوب

تلاشت كلُّ المشاعر وتحجّرتْ لتنجو أجنحة المحبّة على الدّروب

لا تترك يدي فإنّها قوّتي وسلاحي
الحيِّ في زمنِ شرذمةِ الشّعوب

أناحكايةُ إنسانٍ يقتفي المروءةُ بين ظلالِ الأيادي وضجّةِ الحروب

ويتتبعُ فتاتَ الخبزِ وسطَ ضباب
السّحرةِ والكلّ لاذَ منكسراً بالهروب

ممسكاً بيدِ أخي كي نبنيَ البيتَ
الكبيرَ لِبنتهُ الصّبر وسعينا الدّؤوب

في وجهِ الطّامع وقفْنا وسنظلُّ
رعباً حتّى يملَّ منه الهروب
بقلمى – هيفاء علي خدّام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى