أخبار عالمية

صواريخ حماس تفشل في تجاوز السياج الأمني

كتبت : يارا المصري

 

افاد مصدر مسؤول داخل حماس في غزة عن انتقادات شديدة داخل الحركة على الاصابات جراء عمليات اطلاق الصواريخ الفاشلة باتجاه اسرائيل التي قام بها جناحها العسكري.

ووفق المصدر فان وزارة الصحة الفلسطينية في غزة قامت بتقديم المساعدات الطبية ونقل الجرحى الى المستشفيات في مدينة غزة. كما وتجري دراسة ملابسات الحوادث.

نشرت وسائل الإعلام الفلسطينية تقارير اخبارية وصور للجرحى في جباليا شمال قطاع غزة ولكن المتحدثين باسم الحركة لم يتطرقوا الى الموضوع.

فيما لم تبدد محاولة إطلاق صواريخ من قطاع غزة، من احلال الهدوء النسبي الذي ساد القطاع قبل أيام، إلى جانب الضفة الغربية والقدس، بعد انتهاء المواجهات في المدينة المقدسة قبل أيام.

وقال ناطق عسكري إسرائيلي، إنه في ساعة مبكرة من فجر الأربعاء، تم رصد إطلاق صاروخين من قطاع غزة باتجاه كيبوتس كيسوفيم إلى الشرق من جنوب القطاع. وبحسب الناطق باسم الجيش، فإن «الصاروخين سقطا داخل القطاع، ولم يتجاوزا السياج الأمني».

والإطلاق الفاشل للصواريخ يشير إلى أنه «عشوائي»، كما قالت مصادر في قطاع غزة، لمواقع صحفية، مؤكدة أن «حماس» ستعمل على منع استمرار ذلك. مضيفة، أن «مجموعات صغيرة تريد استعراض إمكاناتها، أو غاضبين، أو أشخاصاً يحاولون إحراج (حماس) بعد تثبيت التهدئة. لكن الحركة ستحكم قبضتها في النهاية، وهو ما استخف به البعض وقال أن حماس لا تستطيع مواجهة حقيقة فشل الصواريخ وإلحاق الأذى بالقطاع.
وبحسب المصادر، أعادت «حماس» تمركز قوات الضبط على الحدود بعد أن انتهت جولة المواجهة الأخيرة نهاية الأسبوع الماضي، والتي شهدت إطلاق أكثر من 40 صاروخاً من غزة تضامناً مع مظاهرات جرت في القدس، ردت عليها إسرائيل بسلسة غارات استهدفت بنية تحتية لحماس.

والإطلاق الفاشل لم ترد عليه إسرائيل، في إشارة إلى أنها لا تريد تصعيد الموقف إلى مواجهة، وتريد إعطاء فرصة لحماس كذلك، على الرغم من الجيش استعد وهدد سابقاً برد قاس في حال استئناف التصعيد من القطاع بأي شكل كان. وكان الوزراء خلال جلسة المجلس الأمني الأخيرة، قد فوّضوا كلاً من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الأمن بيني غانتس، بالمصادقة على عملية كبيرة ضد الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة في حال استمر إطلاق القذائف من غزة. ويعتقد الإسرائيليون أن الهدوء في غزة الآن هو مسألة وقت فقط.

وكتب عاموس هارئيل، محلل الشؤون العسكرية، أنه على الرغم من أن «حماس» أعطت مؤشرات بأنها غير معنية بالتصعيد، لكنهم في المؤسسة العسكرية يستعدون لاحتمال إلغاء الانتخابات، وبالتالي لاحتمال لاندلاع موجة من العنف بما يشمل قطاع غزة. ووصف هارئيل الهدوء على حدود غزة بأنه «هش» حتى بعد تدخل المصريين ومبعوث الأمم المتحدة وقطر وآخرين، وإرجاع قذائف حماس للمخازن.

عبدالله رجب الشريف

كاتب صحفي حر عاشق تراب الوطن مبدع في بلاط صاحبة الجلالة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى