رياضة

صفقات مهمه للنادي الاهلي قد تنقل مستوي الفريق الي مستوي احترافي يحاكي الفرق المهمه للدوري الانجليزي

يجري النادي الأهلي على قدم وساق العديد من الاتصالات الهامة مع المسئولين من أجل الوصول إلى الصفقة الخامسة والأهم بالنسبة للجنوب إفريقي بيتسو موسيماني المدير الفني للنادي الأهلي، ولجنة التخطيط من أجل ترميم أية ثغرات في الموسم الجديد للمنافسة بكل قوة على البطولة الإفريقية، والبطولات المحلية العديدة.
أفاد مصدر وثيق الصلة من الجهاز الفني للنادي الأهلي لموقع أخبار النادي الأهلي AhlyNews أن المسئولين مازالوا في تواصل مع مسئولي طلائع الجيش لعرض 5 ملايين جنيه على الفريق من أجل التنازل عن خدمات محمد بسام حارس الفريق ليكون الحارس الثاني للنادي الأهلي بعد المميز العملاق محمد الشناوي القائد والحارس الأساسي للفريق.

وأضاف المصدر أن الاتصالات مازالت جارية، وأن النادي الأهلي لم يفقد الأمل في الحصول على الحارس المميز في الدوري المصري، مشدداً على أن الحارس عرض التنازل عن 2 مليون جنيه، وهي قيمة مستحقاته المالية الكاملة لدى الطلائع من أجل تسهيل الانضمام إلى النادي الأهلي.
وأبدى بسام ترحيبه الشديد ورغبته في ارتداء قميص النادي الأهلي خلال الفترة المقبلة، مشدداً على أنه يريد خوض تجربة جديدة تضيف إليه على الصعيد الشخصي، خاصة أن الفريق يطمح في الحصول على البطولات العديدة، وأنه يريد أن يكون جزء من الإنجاز الكبير والقوي الذي يحققه النادي الأهلي على كافة الأصعدة.
وشدد مسئولي طلائع الجيش على أنهم يرغبون في الحصول على 10 ملايين جنيه للتفريط في بسام، وأنهم لن يقبلوا بأقل من هذه القيمة المادية التي طرحها الفريق الكروي الأول للنادي الأهلي على المسئولين هناك، وأن المقابل المادي الذي طرحه الأهلي 5 ملايين جنيه لن يكفي طموحات الفريق الكروي الأول للطلائع.

ويريد طلائع الجيش تحقيق العديد من البطولات المميزة وأن يكون المقابل المادي كبير، ليجعله يحقق أرباحاً في خزينة النادي من جهة، وللحصول على حارس جديد مميز يضيف إلى الفريق، ويكون على نفس القدر العالي من الحرفية البدنية والفنية المميزة مثل بسام صاحب الامكانيات القوية.

ومازالت حتى هذه اللحظة العروض شفهية بين المسئولين ولم يتقدم النادي الأهلي بأي من العروض الرسمية لصالح الحارس صاحب الأداء المميز، حيث يريد المسئولين معرفة سقف المقابل المادي الذي يسهل رحيل اللاعب إلى الصفوف الحمراء.

محمد اسماعيل

صحفي لدي بوابة العالم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى