Uncategorized

صفات الإنسان مابين الوراثة والمعايير الإجتماعية

لا أكون أُبالغ إذا قُلت بأن التوجه العام لأي أُمَّة تُحدِّدُه معايير الانتقاء الجنسي، و بلغة أُخرى معايير التناسل .. معايير الجدارة و نيل احترام كُل طرف جنسي للآخر.

حيث تصير هذه المعايير هي المُحرِّك الأساسي الدافع للأفراد .. فالمعايير الخطأ أو المُنحطة، ستدفع باتجاه الانحطاط .. لنأخذ مثالاً، إذا كان مطلوبًا في الذكورة النضج، الشجاعة أو الإنتاجية، سيبذل الذكور مجهودًا لتحقيق هذه السمات .. و العكس أيضًا على معايير الأُنوثة الجاذبة، بين الجسد و الفكر .. فرغبة طرف جنسي لصفات معينة من الطرف الآخر تدفع باتجاه تشجيعه على اكتساب هذه الصفات.

و لذا يمكن القول بأن مكانة و طبيعة الأُنوثة أو الذكورة في المجتمع، يتم خلقها عبر توجه و معايير الطرف الآخر في الانتقاء.

ما هي القيم التي يتم تقديرها في المجتمع؟ و في صميمها قيم الانتقاء الجنسي .. إجابة هذا السؤال تحدد توجه الأفراد الجُدد فيه.
________________________________
بقلم / انچي محمود الشريف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى