شعر

“ذكرتك وأنينك كاذب”

 

بقلم الشاعرة / إكرام عمارة
متابعة المستشار الإعلامى / سامح الخطيب

ومقبل ائترقت لمقدمه الجفون؛ ماللرجاء
معه حيلة أو الترقب إن شئت اكذبيني
على الساحل فاضت الخلجات كحباب
تلاطم لها الموج بمعترك الضمير اسأليني
ما بين صخرة وأخرى؛ تاه المجال بوحي
الترقب للروابي ولأمنا الشمس انقذيني
عصور مرت باللحظة ثوانيها مؤزرات
بفردوس الصدق وللياليها المشتكى احتويني
يبحث فيها الشتاء عن وطن؛ يحتريه
ضياؤه ربيع من اشتياق، خريفه أثمد يرتضيي
ودموع صيب، كانت للوضوء بالمغيب
أعلن فيها المجرد، هذيانا كاد يؤذيني
ولاتكن كاالمقيد، في ساحة الغريب
تخيفه شهقة، ويحصيه زفير يكتويني
في اللون الأسود فيما بحثك؛ هل
تعددت مفرداته أم بمعانيه تمطريني
لاتقل غريبين؛ يخشاهما القريب!
طف الدروب بحثاً عن ظلالك وانثريني
داء ذاك المساء، والأدواء مودع
يجف فيه الجدول، والغصون تنتشيني.
بقلم /إكرام عمارة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى