آخر الأخبار
أخر الأخبار

دق لطبول الحرب الجيش الليبى يوجه رسالة عاجلة إلى المواطنين 

دق لطبول الحرب الجيش الليبى يوجه رسالة عاجلة إلى المواطنين

كتبت / نيفين صبرى

أكد الجيش الوطني الليبي أنه لا يدعم أي طرف على حساب الآخر في الأزمة التي تشهدها طرابلس، واصفا ما يجري في العاصمة بأنه «صراع سياسي».

وقال المتحدث باسم الجيش أحمد المسماري: «نحن نتابع منذ فترة طويلة مجريات الأمور في طرابلس والتصعيد الذي يزداد حدة، ولكننا لسنا طرفًا في هذه الأحداث ولا ندعم فيها طرفا عن آخر»

ووفقا لما ورد أضاف المسمارى: «أنه من ناحية أخرى كواجبات للقوات المسلحة العربية الليبية، المراقبة والمتابعة ورصد كل ما يحدث في العاصمة طرابلس، لافتا أن هناك توترًا كبيرًا وبيانًا مضادًا يصدر من هنا ومن هناك.

وتابع: كل ساعة تمضى تعرض العاصمة طرابلس إلى عملية قد لا يحمد عقبها وقد تكون نتائجها سلبية بالنسبة للسكان ولمؤسسات الدولة، معلقا «كل ما نتمناه هو أمن واستقرار العاصمة

وأوضح أن هناك تطوراً خطيراً يشاهدونه في العاصمة طرابلس والذى يعتبر هو «دق لطبول الحرب» وكل ما ننصح بيه السيد الدبيبة هو أن يلتزم بالشرعية ويستمع لصوت العقل وأن يقدر ويعلى قيمة الوطن في كل إجراءاته حتى لا تدخل العاصمة في صراعات.

واضاف، أن الدبيبة الآن أصبح يشرعن في الميليشيات، ما يحدث في طرابلس الأن هو سلاح بأيدى قوة تذهب لمن يدفع لها أكثر ومن يشرعنها وهناك ميليشيلت قابلة لبيع الأسلحة والمقاتلين وهناك مرتزقة أجانب مشيرا، من الذي يستخدمهم ويستعملهم في طرابلس؟ آلاف السوريين والأتراك فهذا الأمر معقد جدا.

وأردف، أن المجتمع الدولى يسعى للانتخابات، وحدث بالفعل يوم 24 ديسمبر الماضى انتخابات وهناك دول من المجتمع الدولى هي من أفسدت هذا المشروع بسبب بعض الأسماء والشخصيات التي تقدمت للانتخابات، بالرغم أن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا قالت إنها ستعاقب كل من يعرقل إجراء الانتخابات، ولكنها لن تقوم بمعاقبة أي شخص ولم تعط لليبيين أى اسم الأسماء التي عرقلت الانتخابات.

أما الامر بالنسبة للدول الغربية، قال أن الدول الأجنبية ما هي إلا دول تريد الوصول إلى مصالحها وغايته وأهدافها وتدخلها في الدولة الليبية، موجها لكل ليبي رسالة: أن الأمر إذا ترك في أيدى الدول الأجنبية سنكون ضحية في تقاطع المصالح الدولية في ليبيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى