Uncategorized

حياة كريمة والحياة الكريمة

 

د.محمود حسن محمود

دكتوراه فى الأدب والنقد جامعة الأزهر بأسيوط

فى الآونة الأخيرة تبنت الإدارة المصرية مبادرة من رئاسة الجمهورية عرفت بمشروع حياة كريمة تلك المبادرة التى حركت المياه الراكدة فى المشروعات المعطلة منذ سنوات طويلة والتى تراكم عليها التراب فى مكاتب المسؤلين وذهبت بأحلام الجماهير أدراج الرياح
لقد بعثت تلك المبادرة الروح من جديد فى المشاريع التنموية التى تتطلع اليها الجماهير فى القرى النائية البعيدة عن الضوء الإعلامى بأهدافها المتعددة التى تبنتها والتى تدور حول:
توفيرالحياة الكريمة للفئات الأكثر احتياجًا على مستوى الجمهورية ، كما تتضمن شقًّا للرعاية الصحية وتقديم الخدمات الطبية والعمليات الجراحية، وصرف أجهزة تعويضية، فضلًا عن تنمية القرى الأكثر احتياجًا وفقًا لخريطة الفقر، وتوفير فرص عمل بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة في القرى والمناطق الأكثر احتياجًاً، وتجهيز الفتيات اليتيمات للزواج.
وكذلك التخفيف عن كاهل المواطنين بالمجتمعات الأكثر احتياجاً في الريف والمناطق العشوائية في الحضر. وتعتمد المبادرة على تنفيذ مجموعة من الأنشطة الخدمية والتنموية التى من شأنها ضمان “حياة كريمة” لتلك الفئة وتحسين ظروف معيشتهم.
وفور إطلاق مشروع حياة كريمة تحركت كافة أجهزة الدولة في اتجاه تنفيذ تلك المبادرة والعمل على تحقيق أهدافها بتوفير حياة كريمة لغير القادرين وتطوير القرى الأكثر احتياجًاً وتوفير كافة المرافق والخدمات في هذه القرى وهو ما عرف بمشروع تطوير الريف المصري، والتي وضعت الحكومة اللمسات النهائية لإطلاقه خلال الأيام القليلة المقبلة، تزامنًا مع بدء العام المالي الجديد 2022/2021
إن هذه المبادرة تأتى سعيا حثيثا نحوالارتقاء بشريحة من المجتمع المصرى طالما نزفت بدلا من الدموع دما من وطأة الاهمال كما تأتى كحلول عاجلة وسريعة من أجل انقاذ ما يمكن انقاذه من أجندات لمشاريع تنموية اهملت لانشغال الدولة أوعجز الميزانيات وفى نهاية المطاف ستظل مبادرة حياة كريمة هوطوق النجاة للحياة الكريمة التى تتطلع اليها كل شرائح المجتمع المصرى جزى الله من بدأها وتبناها ووفق الله القائمين عليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى