منوعات

حوار مع شاعرة من الطراز الفريد

حوار مع شاعرة من الطراز الفريد

بقلم دكتور- حسان ابو جازية

قالوا لها اعزفي ما شئتي من نغم في الحب والهوا

فقالت يا ابن الخيال هذة نظرتي في الحب والعشق ، واسمع مني للتو من خلال قصيدتي رأيي وفلسفتي وكيف اكشف أدق مشاعري وابوح بما في صدري .

قبل أن أبحث عن ذاتي بين اوراقي واقلامي وصوري القديمة وذكرياتي وبين ممرات الحياة

لكي تعرفون اني شاعرة أدركت كل ابعاد الحياة بتفصيلها الصعبة السعيدة والحزينة ، وعلمت ماتخفية بواطن الأمور

وكشفت من نظرة عين انني اغرق في الرومانسيه ، عينايا رومانسيه لمسة ويدي رومانسيه ودفيء مشاعري تفضحني وتحكي كلمات راوية عاطفية وتذهب بقلوب العاشقين الي مكان بعيد ، مكان غير المكان وزمان غير الزمان

بكلماتي العاشقة حتي أصبحت في عيونكم وقلوبكم لست شاعرة فقط ولكني أصبحت ” ملكة الكون ” وتغنيتكم بي حتي أصبحت قصيدة كلماتها حب وشجن حتي أصبحت ” موال من بلدي ”

وعندما سطرت كلماتي ” باني نويت الرحيل ” وهذا هو القرار الأخير .

فقالوا لي لا ياشاعرة يامرهفة المشاعر والكلمات ” لا تجرحي ” أو تهجري فمن دأب في هواكي لم يمتلك روحا وقلبا ياملاكي ، فلا تحزني فقلبك كان قاتلي اذن القتل متعة اذا كان هذا رضاكي

سطرت هذة الكلمات من قصائدها فما اروع هذة الكلمات عندما تكون صادرة من عقل وقلب شاعرة مثقفة تحمل في صدرها قلبا بريء طاهر يحمل في داخلة حب لكل من حولها خالص نقي يتسم بالمصداقية والروعة والجمال

انها الصحفية والإعلامية والكاتبة والشاعرة وسفيرة النوايا الحسنة دكتورة / نجلاء السرجاني

نعم ولا ينكر أحد انها شاعرة متمكنة في كلماتها التي تشع منعا الرقة والجمال باحساسها المرهف الجميل عند القاؤها الكلمات بصوتها الرقيق الشجي التي يأخذنا الي مكان بعيد هاديء وجميل تنفرط فية الذكريات مع كلمات مليئة بالحب والتفاؤل

نعم انها إنسانة متعددة المواهب دكتوراة في الموسيقي والطاقة كاتبة وصحفية وإعلامية وشاعرة من الطراز الفريد

لانها قررت انها لاتموت وهي علي قيد الحياة
عشقت الشعر والكلمات والتي اقتبستة من عيون الناس الشقيانة من فكر شباب متطلع وخبرة رحال عظماء من ام بكت وضحكت في آن واحد من قصص الحب التي شهدتها من تجارب أناس كثيرة تعرفهم ومن قصص فراق الأحباب من فرخة فؤاد وكسرة قلب من عمر انسان لم يكتمل وبكت علية العيون من وليد يري النور في وجهة أمه
ولانها تعلمت دروسا من الحياة حزنت بحرقة وضحكت بصوت عالي هيستيري وبكت بشدة
كل هذا جعل كلماتها الشعرية تتفجر من داخل قلبها وعقلها وجوفهاوجعلت كل كلمة تفسر بمعاني كبيرة وكثيرة

ومن هنا كانت لابد أن تنمي كل هذة الملكات حتي أصبحت تكمن عزتها وشموخها حتي عزفت بكلمات قصائدها بالعقل والقلب

حتي قالوا عنها انها عاشقة الكلمات وبها عزفت علي اوتار القلوب بكلمات تخيلية لكل من يسمعها حتي يشعر بعمق الكلمات ويذهب الي عالم آخر من حلاوة القاؤها ورقة صوتها الرقيق الشجي

مثلما تتحرك أناملها علي اوتار الة الكمان من حب وفرح وتفاؤل

وفي المقالة القادمة سنتحدث عن عاشقة وعازفة آلة الكمان الدكتور والشاعرة نجلاء السرجاني
التي تجعل اوتارها ترقص فرحا وتبكي حزنا أثناء عزفها واحيائها لتراث الفن الجميل

عبدالله رجب الشريف

كاتب صحفي حر عاشق تراب الوطن مبدع في بلاط صاحبة الجلالة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى