أخبار عالمية

( حكومة الكاظمي والحشد الشعبي . بين مفترق طرق العملية السياسيه في العراق ..!! )

 

د.ازهار الغرباوي
اكاديميه عراقيه

بعد مذكرة القاء القبض التي صدرت بحق المدعو ( قاسم مصلح ) قائد ميليشيا الحشد الشعبي في المنطقة الغربيه الانبار منذ العام ٢٠١٧، والذي قاد اللواء (١٣) المعروف بلواء الطفوف في كربلاء التابع للحشد حتى توتر الموقف بين حكومة السيد مصطفى الكاظمي الذي يحاول ان يثبت للجميع ان القانون لابد ان يكون فوق الجميع من دون استثناءات، وبين قيادات الحشد الشعبي التي انتقدت مثل هذه الممارسات الدكتاتورية بحق هذه الشخصيه .. من خلال الاتهامات التي اطلقها قيس الخزعلي زعيم ( عصاب اهل الحق ) بعد ان وصف الحكومة “.. باتباع سياسات واضحة تودي الي قيام دولة بوليسيه تحكمها الدكتاتوريه ..”

ويبدو ان الموقف بين الطرفين والذي سوف يعتمد خلال الايام القادمه على نتيجة تلك التحقيقات مع المدعو قاسم مصلح قد يتطور الى الاسوا في ظل تلك الظروف.

لذلك فان التساؤل المطروح اليوم هو : كيف سيكون الموقف بين حكومة الكاظمي وتلك الميليشيات اذا ما ثبتت ادانة مصلح بما يقبل الشك ؟؟
وهل ستتمكن حكومة الكاظمي من تعزيز قوة القانون في البلاد في ظل استفحال خطر تلك الجماعات منذ سنوات طويله حتى اصبحت في وقت من الاوقات هي القانون في العراق ؟؟؟
ومن الجدير بالذكر ان ميليشيا الحشد الشعبي تستعد خلال الايام القادمه للقيام باستعراض عسكري بمناسبه الذكرى السابعه لفتوى المرجع الديني ( علي السيستاني ) لمحاربة داعش في عام ٢٠١٤ وذلك بمشاركة (١٥) الف مسلح من (٧٠) لواء تابعا للحشد وسيكون ذلك بمشاركة انواع جديده من الاسلحة من ضمنها دبابات روسيه مطوره في ايران.

هل ستمر كل تلك الاحداث بسلام ؟؟؟ ام اننا سنشهد مجددا دوله داخل الدوله العراقيه ؟؟

واخيرا.. وليس اخرا. يبدو ان الايام القادمه في العراق قد تنذر بالاسوا في ظل الظروف الراهنة .. حتى باتت حكومة الكاظمي وميليشيا الحشد الشعبي على مفترق طريق !!!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى