شعر

حفرةُ النّور…

بقلم الشاعرة / هيفاء على خدام
متابعة المستشار الإعلامى / سامح الخطيب

حين استيقظ النّور
في أعينهم
كانت حمائم السّلام
منهم ترشفُ الحريّة
وتغطُّ الغرابيب
في نومها المعتادِ
كسّروا الأصفادَ بمعاولهم ؟؟!!
وأيةُ معاولٍ
هي معاول تاريخيّة
هي القلم والدّفتر
هي النّبض المعطر
هي وجودهم
ونضالهم
هي إنتمائهم للأرض الثّريّة
هم ستّةُ عصافير
من خلفِ القضبان
من جوف الحيتان
مثلُ حكايات كان يامكان
طاروا إلى السّماء
كمخلوقاتٍ نورانيّة
هزّوا العالم بيمينهم
وبيسارهم كسروا جبروت سجّانيهم
علت راية الحقّ بجبينهم
من حفرتهم الأسطوريّة
نعم هم الأسطورة
أصحاب الحق الذي لايموت
في المعمورة
هم أبابيلُ القضيّة
سجّل يازمان
كلّ مرّةٍ عدوّنا يُهان
تعدادنا ألفٌ
من بعدِ طوفان
سنلحقُ بالحق
كيفما كنّا
أصحابه نحن الفديّة
والرّوح ترخصُ
والعيون لا تنعسُ
تبقى تحرسُ
أرضَ العروبةِ المقدسيّة
غالية مدفوعةٌ أثمانها
رجالاتٌ فلسطينيّة
لا تهاب المنيّة/بقلمي بقلمى -هيفاء علي خدّام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى