أخبار التعليم
أخر الأخبار

تعليم القليوبية… انطلاق أولى فعاليات مبادرة “حصة في مركز” بالقليوبية.

تعليم القليوبية… انطلاق أولى فعاليات مبادرة “حصة في مركز” بالقليوبية.

كتب محمد صوابى

تتنطلق فعاليات اليوم الأول لمبادرة “حصة في مركز، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، و اللواء عبدالحميد الهجان محافظ القليوبية،

حضر المبادرة الدكتور ياسر محمود وكيل وزارة التربية والتعليم بالقليوبية

الدكتور محمود الصبروط وكيل وزارة الشباب والرياضة بالقليوبية،

. بمركز شباب شبلنجة بمدينة بنها ، اليوم الاثنين رافق سيادته : ابراهيم الصغير مدير عام التعليم بالفليوبية

محمد حسن جاد مدير عام إدارة العلاقات العامة والإعلام بالقليوبية.

حنان الشحات موجه عام التربية الرياضية.

وكوكبة من القيادات التعليمية بالقليوبية وقيادات مديرية الشباب والرياضة.

وأكد الدكتور ياسر محمود وكيل الوزارة ، على مشاركة جميع مدارس المحافظة و مراكز الشباب في المبادرة ، مشيرًا إلى أن المبادرة تحت شعار «حصة في مركز شباب ” ، لافتًا إلى أنه يتم ممارسة جميع أنواع الرياضة داخل المراكز والملاعب، من منطلق «الرياضة أسلوب حياة».

على جانب آخر، قال سيادته

أنه هناك تعاون مشترك بين مديرية التربية والتعليم بالقليوبية ومديرية الشباب والرياضة بالقليوبية،وانه سيتم تنفيذ المبادرة بواقع ١٠٠ مركز شباب و١٠٠ مدرسة بإجمالي خمسة وستون ألف طالب خلال الفصل الدراسي الثاني بواقع يومين أسبوعيا،ويتم تنفيذ الأنشطة الرياضية والفنية والثقافية وذلك بعد الساعة الثانية عشرة ظهرا حتى لا تؤثر على العملية التعليمية ويتم تنفيذ الأنشطة من خلال مشرفي وأخصائي ومدربي مراكز الشباب بالمدرسة.

ومن الجدير بالذكر أنه تم عروض لرياض الأطفال خلال الاحتفالية وعرض لفريق الكشافة بالقليوبية والتعرف على جميع الأنشطة التربوية المتنوعة.

وقال الدكتور ياسر محمود ، «حرصنا على تطبيق الإجراءات الاحترازية للوقاية من وباء كورونا وذلك من خلال تقسيم الطلاب لمجموعات صغيرة وفى مكان مفتوح مع ارتداء الكمامات للحاضرين والتعقيم المستمر»، كما تهدف المبادرة إلى اكتشاف المواهب والعمل على توجيهها بشكل مناسب لصقل وتنمية المهارات وتشجيع الطلاب على ممارسة الرياضة بشكل منتظم وتحقيق الشراكة المجتمعية بين مؤسسات الدولة.،وإقامة علاقات وصداقات قوية وحقيقية بين الشباب، وتنمية قدراتهم ورفع الوعى الثقافى والحضارى لديهم، بالإضافة إلى اشتراك الطلاب معا فى تنفيذ مبادرات عملية تعود بالنفع على مجتمعاتهم المحلية، بهدف الوصول إلى درجة من التكامل وجودة العمل عن طريق التواصل الفعال بين مؤسسات المجتمع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى