مقالات

تعالي نفهم

بقلم حمادة عبد الجليل خشبه
البنية التحتية لمصر وخصوصاً ملف سد الخراب الإثيوبي تتحمل صدمات أد إيه وهل مصر ستقف عاجزة عن حل هذا الملف،
تعالي نفهم.
باختصار يعني إذا حصل جفاف أو إذا حصل فيضان أو سيول في مصر لقدر الله، هل مصر قادر على تحمل مثل هذه الصدمات، باختصار شديد مصر قادرة على تحمل هذه الصدمات.
الملء الثاني لسد الخراب الإثيوبي يعتبر صدمه من الصدمات، بمعنى أن أي ملء في سد النهضة ولو بسيط سوف ينتقص من حصة مصر القادمة وهذا يعتبر جفاف صناعي نظرا لنقص كمية المياه القادمة لمصر نظرا لاحتجازها خلف السد، نعترف جميعاً بوحدة صدمه كارثية بكل المقاييس ولكن ما هي قدرة مصر على امتصاص مثل هذه الصدمات الثلاثة السابقة.
يعني هناك ثلاثة سيناريوهات، .
السيناريو الأول: في حالة وجود فيضان عالي ومنسوب بحيرة السد العالي آمنه وكافيه لامتصاص هذه الصدمة في هذه الحالة تكون مصر قادرة على امتصاص هذه الصدمة بدرجة كبيرة ولا تؤثر على مصر.
السيناريو الثاني: إن يكون هناك فيضان متوسط متوازياً مع كمية المياه التي تقوم بتخزينها إثيوبيا فأصبح هناك نقص في كمية المياه التي تصل لدول المصب، فهل أيضا قدرة مصر على امتصاص هذه الصدمة تكون بمثابة الكمية المخزنة فقط، فمصر قادرة على امتصاص هذه الصدمة أيضا
السيناريو الثالث: يعتبر هذا السيناريو هو الأخطر على الإطلاق وهو في حالة حدوث جفاف طبيعي مع الجفاف الصناعي بملء الجزء الثاني للسد، والجفاف الطبيعي هو نزول كمية من الأمطار أقل من المتوسط السنوي العادي، فتصبح الصدمة هنا صدمه مضاعفة ومصر قادرة إن شاء الله على امتصاص هذه الصدمة أيضا حيث هناك،
لو تكلمنا عن البنية التحتية والاستعداد لامتصاص هذه الصدمات وهذا على لسان السيد وزير الزي المصري.
تم تخفيض زراعة محصول الأرز من مليون فدان سنوياً إلى سبعمائة وخمسون فدان.
تم تخفيض وتحديد مساحات زراعة قصب السكر.
تم تخفيض مساحات زراعة الموز
حيث إن هذه الزراعات مستهلكه للمياه فقامت الدولة بتقليص مساحات هذه الزراعات.
تم إنشاء حوالي 120 محطة خلط لحل أزمة وصول المياه للنهايات.
تم عمل سدود حصاد للأمطار.
جاري إنشاء أكبر محطتين في العالم لمعالجة مياه الصرف الزراعي وهي محطة بحر البقر 5. 6 مليون متر مكعب مياه في اليوم ومحطة الحمام حوالي 6 مليون متر مكعب في اليوم
تم في عام 2016 تحلية مياه البحر لتستفيد منها أغلب المدن الساحلية مثل مدينة العالمين الجديدة لتكون مصدر للشرب دون المساس بمياه نهر النيل في هذه المدن.
تم عمل مشروع تبطين الترع ويعتبر من أقوى المشروعات القومية في مصر حوالي 20 ألف كيلوا متر.
تم عمل مشروع الري الحديث وهو تحويل الأراضي التي تستعمل الري العادي إلى ري حديث.
وذلك لزيادة قدرة مصر على تحمل الصدمات وتخفيفها.
معنى ذلك أن مصر تتعرض لصدمات كل فترة وأنها قادرة على تحمل الصدمات أو تخفيفها بقدر المستطاع وسد الخراب الإثيوبي ما هو إلا صدمه مثل هذه الصدمات التي تمتصها مصر. ولن تسمح مصر بتخفيض حصة مصر من المياه ولن تسمح أيضا لأثيوبيا بالماء الأحادي وانفرادها بإدارة سد النهضة.
قد تكون صورة لـ ‏شخص أو أكثر‏
عرض الرؤى
معدل وصول المنشور: ٩
أعجبني

تعليق
مشاركة

عبدالله رجب الشريف

كاتب صحفي حر عاشق تراب الوطن مبدع في بلاط صاحبة الجلالة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى