أخبار عالمية

تسارع لتشكيل حكومة للكيان الغاصب الإسرائيلى لاتشمل نتنياهو.

تسارع لتشكيل حكومة للكيان الغاصب الإسرائيلى لاتشمل نتنياهو.

 

كتب /أيمن بحر

اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي والخير الأمني ومكافحة الإرهاب بدأ العد التنازلى لتشكيل الحكومة الإسرائيلية. وتشير الوقائع بنحو تشكيل إئتلاف لايشمل نتنياهو. فى ذات التوقيت نتنياهو أما القضاء فى وقت تشكيل الحكومة الجديدة ذلك على عكس رغبته. حيث أصر القضاء ضرورة حضورة لسماع قرار الإدعاء العام. حيث يتهم نتنياهو بإستخدام سلطته بشكل غير قانونى وعلى المحكمة سماع أقوال الشهود. ولكن قبل سماع أقوال الشهود غادر المحكمة تحت صيحات معارضيه.

كابوس نتنياهو ـ لابيد وبينيت ثنائى قد يُطيح بـ الملك. أكد نفتالى بينيت ويائيير لابيد وهما زعيمان لحزبين إسرائيليين الأول يمينى متطرف والثانى وسطى سعيهما لتشكيل إئتلاف حكومى فى خطوة قد تطيح برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحزبه ليكود للمرة الأولى منذ عام 2009.

نبه رئيس الوزراء الاسرائيلى المنتهية ولايته بنيامين نتانياهوالى أن التوجه لتشكيل حكومة وحدة برئاسة زعيم المعارضة يائير لابيد سيكون خطراً على أمن إسرائيل. وفى إستشعار الخطر الذى قد يشكل ذلك على مستقبله السياسى قال نتانياهو إن هذه الحكومة ستكون خطراً على أمن دولة اسرائيل. إنها (عملية) إحتيال القرن وذلك بعدما أعلن زعيم اليمين المتطرف نفتالى بينيت عزمه على الإنضمام الى معسكر لابيد بهدف إنهاء حكم نتانياهو. فمن يكون بينيت ولابيد؟.
فرض نفتالى بينيت (49 عاماً)، وهو رجل أعمال سابق فى مجال التكنولوجيا الفائقة وصاحب ثروة تقدّر بالملايين نفسه على الساحة السياسية فى إسرائيل حتى إقترب من الإطاحة برئيس الوزراء بنيامين نتانياهو وقد يحل محله فى منصبه بعدما كان تلميذه. وأعلن بينيت يوم (الأحد 30 مايو/ أيار 2021) عزمه على الإنضمام الى معسكر المعارض يائير لبيد الذى يحاول تأليف إئتلاف حكومى يقصى نتانياهو من السلطة.

و يعتمد بينيت خطاباً دينياً قومياً متشدداً ويقود حزب يمينا المؤيد للإستيطان وضم إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية المحتلة كما يدعو الى سياسة متشددة حيال إيران. وفى حال توليه المنصب فسيكون أول رئيس وزراء لحكومة يمينية دينية متشددة فى تاريخ الدولة العبرية بعدما شغل خمس حقائب وزارية سابقاً بينها وزارة الدفاع فى عام 2020.

كان بينيت الذى يتحدث الإنجليزية بلكنة أمريكية ودائم الظهور واضعاً القلنسوة على رأسه الأقرع، تلميذاً لنتانياهو، لا يزال يشاطره العقيدة، لكنّه ينتقد إدارته للبلاد. وعلى الرغم من نتيجة حزبه الضعيفة نوعاً ما فى الإنتخابات الأخيرة التى شهدتها إسرائيل فى آذار/ مارس 2021، إلا أن بينيت إستطاع فى الأسابيع الأخيرة أن يكون “صانع ملوك فى ظل المباحثات الدائرة لتشكيل إئتلاف حكومى.
وقال إن خبرته تسمح له بأن يكون الرجل الذى يعالج إقتصاد إسرائيل بعد تداعيات وباء كوفيد-19، وإقترح فى حملته الإنتخابية النموذج السنغافورى، إذ قال إنه يريد القيام بخفض ضريبى والتقليل من البيروقراطية. وكان بينيت جزءاً من حكومة بنيامين نتانياهو التى إنهارت فى عام 2018، وشغل منذ العام 2013 خمس حقائب وزارية كان آخرها الدفاع فى عام 2020. لكن نتانياهو لم يطلب منه الإنضمام الى حكومة الوحدة التى تشكلت فى أيار/ مايو، على الرغم من عقيدتهما المشتركة. وكان قال سابقاً إن لا مانع لديه من المشاركة فى حكومة مناهضة لنتانياهو من دون أن يستبعد أيضاً الإنضمام الى رئيس الوزراء خصوصاً إذا كان ذلك يساعد على تجنب إنتخابات خامسة.

ويقول إيفان غوتسمان من منتدى السياسة الإسرائيلية إن بينيت يمثل النسخة المصممة خصيصاً للجمهور (الإسرائيلى) الذى يسعى بشدة الى استبدال نتانياهو”. ولد بينيت، وهو جندى سابق فى القوات الخاصة، فى 25 آذار/ مارس 1972 لأبوين مولودين فى الولايات المتحدة ويعيش مع زوجته غاليت وأربعة أطفال فى مدينة رعنانا بوسط البلاد. خدم بينيت فى وحدة سايريت ماتكال المرموقة كما نتانياهو ودخل السياسة بعد بيع شركته التكنولوجية الناشئة مقابل 145 مليون دولار فى عام 2005. فى العام التالى، أصبح رئيس مكتب نتانياهو الذى كان فى ذلك الوقت في المعارضة.
بعد ترك مكتب نتانياهو، أصبح فى عام 2010 رئيس مجلس الإستيطان فى يهودا والسامرة (الإسم التوراتى للضفة الغربية المحتلة) وغزة والذى يعمل لصالح المستوطنين اليهود فى الضفة الغربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى