منوعات

بطء انتعاش فرص العمل وزيادة عدم المساواة ينذران بجعل آثار فيروس كورونا المستجد طويلة الأجل

بطء انتعاش فرص العمل وزيادة عدم المساواة ينذران بجعل آثار فيروس كورونا المستجد طويلة الأجل
تقرير الدكتور نسيم صلاح ذكي سفير السلام العالمي 2/6/2021
تُسلط توقعات منظمة العمل الدولية الضوء على خطر آثار كوفيد-19 على سوق العمل والمتمثلة في زيادة عدم المساواة الجغرافية والسكانية، وتزايد الفقر، وقلة فرص العمل اللائقة.
بيان صحفي | ٠٢ يونيو, ٢٠٢١
مشاطرة
جنيف (أخبار م. ع. د) – يشير تقييم جديد أجرته منظمة العمل الدولية إلى أن أزمة سوق العمل الناجمة عن كوفيد-19 لم تنته بعد، ولن يكون نمو فرص العمل كافياً لتعويض ما لحق به من خسائر حتى عام 2023 على أقل تقدير

ويتوقع تقرير المنظمة الذي يحمل عنوان “الاستخدام والآفاق الاجتماعية في العالم: اتجاهات 2021” بأن “فجوة فرص العمل” الناجمة عن الأزمة العالمية ستصل إلى 75 مليون فرصة في عام 2021 قبل أن تتراجع إلى 23 مليون فرصة عمل في عام 2022. وتبلغ الفجوة ذات الصلة في ساعات العمل والتي تشمل الفجوة في فرص العمل وتلك المتعلقة بانخفاض عدد ساعات العمل ما يعادل 100 مليون وظيفة بدوام كامل في عام 2021 و26 مليون وظيفة بدوام كامل في عام 2022. ويأتي هذا النقص في فرص العمل وساعات العمل ليضيف إلى المستويات المرتفعة أصلاً وباستمرار لمعدل البطالة ونقص استخدام اليد العاملة وسوء ظروف العمل حتى قبل الأزمة.

Slow job recovery and rising inequality herald the long-term effects of the novel coronavirus
Report of Dr. Nassim Salah Zaki, Ambassador of World Peace 2/6/2021
The ILO projections highlight the danger of COVID-19 impacts on the labor market of increasing geographical and demographic inequality, increasing poverty, and lack of decent work opportunities.
Press release | June 02, 2021
Sharing
GENEVA (ILO News) – A new assessment by the International Labor Organization indicates that the labor market crisis caused by COVID-19 is far from over, and job growth will not be enough to make up for the losses incurred until at least 2023.

The ILO report, “Global Employment and Social Prospects: Trends 2021,” predicts that the “jobs gap” caused by the global crisis will reach 75 million jobs in 2021 before declining to 23 million jobs in 2022. In working hours, which includes the gap in job opportunities and those related to the decrease in the number of working hours, the equivalent of 100 million full-time jobs in 2021 and 26 million full-time jobs in 2022. This shortage of work opportunities and working hours adds to the already high levels of the unemployment rate And the lack of use of labor and poor working conditions even before the crisis.

عبدالله رجب الشريف

كاتب صحفي حر عاشق تراب الوطن مبدع في بلاط صاحبة الجلالة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى