حوادث

برافو أمن القليوبية كشف غموض الحادث المتهم قتل عروسته ليلة حنتها لارتباطه عاطفيا بفتاة أخرى في قليوب 4 أيام

 

كتب محمد صوابى
أمرت النيابة العامة، بحبس المتهم بقتل “عروسة قليوب المقتولة ليلة حنتها”، 4 أيام على ذمة التحقيقات مع مراعاة التجديد له فى الموعد المحدد، وإرسال السلاح الأبيض “السكين” المستخدم بالواقعة للمعمل الجنائى لفحصه، وذلك بعدما كشفت أجهزة الأمن بتوجيهات من اللواء محسن شعبان مساعد وزير الداخلية ومدير أمن القليوبية و البحث الجنائي بالقليوبية غموض واقعة مقتل عروس قليوب ليلة حنتها، والتي عثر على جثتها بجوار منزلها في عزبة العطالية بمدينة قليوب خلال احتفالها بليلة الحنة.

وكان قد اعترف “عريس” في القليوبية بقتل عروسته، لإجبار أسرته له على الزواج منها، وارتباطه عاطفيًا بفتاة أخرى، حيث استدرج عروسته ليلة الحنة لمكان نائي وقتلها، وشارك أسرتها البحث عنها.

تلقى قسم قليوب بمديرية أمن القليوبية إشارة من إحدى المستشفيات باستقبالها جثة ربة منزل مقيمة دائرة القسم وبها عدة طعنات، حيث أكد والد المجني عليها أنه أثناء الاحتفال بـ”حنة” ابنته “المجني عليها ” أمام منزله، ورد لها اتصال هاتفي علي إثر ذلك قامت بالخروج من مسكنهما وعقب تأخرها بحث عنها وعثر عليها داخل قطعة أرض فضاء وبها عدة إصابات وتبين عدم تواجد هاتفها المحمول فنقلها للمستشفى لمحاولة إسعافها إلا أنها توفيت.

أسفرت الجهود فريق البحث المشكل برئاسة قطاع الأمن العام برئاسة اللواء علاء الدين سليم مساعد وزير الداخلية، واللواء محمد العناني مدير مباحث أمن القليوبية و العميد أحمد راشد رئيس مباحث أمن القليوبية والعقيد محمد سامى مندور رئيس فرع البحث الجنائي شبرا الخيمة وبمشاركة ضباط إدارة البحث الجنائي بأمن القليوبية أن وراء ارتكاب الواقعة ابن عمة المجني عليها ” زوجها ” عامل، وباستهدافه أمكن ضبطه، بمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة، حيث أنه عقد قرانه علي المجني عليها علي غير رغبته إرضاءً لوالديه لارتباطه عاطفياً بإحدى الفتيات فعقد العزم علي التخلص من المجني عليها فاستدرجها لمحل العثور وتعدي عليها بسلاح أبيض “سكين ” وعقب تأكده من مفارقتها للحياة استولى علي هاتفها المحمول ولاذ بالهرب، وعاد لمنزل المجني عليها مرة أخري حتي اكتشف ذويها عدم تواجدها فبحثوا عنها إلي أن عثروا عليها فنقلها للمستشفى حتى يبعد عنه الشك، وأرشد عن “الأداة المستخدمة فـي الواقعة, الهاتف المحمول المستولي عليه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى