مقالات

انقذوا هذة العائلة

احسنت
الاعلامي احمد عبدون

بقلم دكتور: حسان ابو جازية

الإعلامي الكبير المحترم الراقي المخضرم مقدم البرامج الجريئة ومناقشة الملفات الشائكة سواء الدينية أو قضايا مجتمعية والعمل علي توضيحها امام الرأي العام والعمل علي حلها بكل مهنية وحرفية إعلامية الاستاذ الدكتور الاعلامي احمد عبدون

نعم صدقت. و احسنت حين سطرت كلماتك في رسالتك و عنوانها ( انقذوا هذة العائلة ) ويقصد رموز وعمالقة الفن سواء في التأليف أو الاخراج مثل
الأستاذة المخرجة انعام محمد علي والأساتذة محمد فاضل وعلي عبد الخالق وعلي بدرخان وتيسير عبود ومحمد النقلي وجمال عبد الحميد وعبد العزيز السكري وعادة عوض وشكري ابو عميرة وغيرهم واستطرق في رسالتة التي تعطيك شعور وإحساس بأنها صادرة من قلب وعقل اجتمع بهم الحزن والحسرة بعد أن عاني من ما تم عرضة من دراما و فن هابط واسفاف كما عاني جميع الشعب المصري والعربي من هذة المهزلة الدرامية والتي كانت الالفاظ السوقية والبذيئة والايحاءات الجنسية والتي عرضت في بيوتنا رغم انف الجميع

بعد أن كنا نعيش في السابق مع الدراما النظيفة من هؤلاء العمالقة المذكورين في أعمالهم والتي كانت تعالج القضايا والمشكلات التي تواجة الشعب المصري والعربي

وأشار الإعلامي المحترم احمد عبدون بقولة عن هؤلاء العمالقة بكلمات لها معاني كبيرة وكثيرة
( ياهؤلاء فشلة أو انتم اللي فشلة وأشار في رسالتة إلي أن هؤلاء العمالقة المذكورين سابقا أصبحوا في منازلهم بدون عمل وقد أثار سؤال في رسالتة — تفتكروا لية هل هؤلاء الرموز العملاقة الذين ساهموا في صناعة الفن المصري — هل هم لاتتانسب مع الإنتاج الضخم الذي يمثل الملايين أم أن المطلوب عدم تقديم شيء مفيد والمساهمة في حل مشكلات المجتمع المصري

ومن هم هؤلاء الذين قاموا بتأليف وإخراج اعمال فنية هابطة ليتعلم منها آبائنا البلطجة والقتل والرشوة وتشكيل العصابات

صدقت وأننا نضم صوتنا لصوتك استاذنا احمد عبدون
نعم إن هؤلاء الرموز الكبيرة قامو بتقديم قضايا وملفات هامة ورسائل فنية من خلال أعمالهم

كما ذكر النقاد والخبراء واستشاري الطب النفسي أن الدراما المصرية وما شهدناه فيها هذا العام والاعوام السابقة لا ترقي الي الذوق العام بما فيها من ألفاظ سوقية وبذيئة وتهدم الإنسان وتعيق خطط الدولة في التنمية وأصبحت هناك حرب ناعمة تستخدم في طمث الهوية المصرية والقضاء علي القيم والمبادئ المصرية حتي أصبحت الدراما اخطر من المخدرات

ولأن الدراما التي يتم عرضها حاليا لا تتسم علي فضيلة ولا تنهي رزيلة بل أصبحت تركد وراء الإثارة بأنواعها وتنهي علي القيم وتنتهك الإخلاق أصبح يسودها العنف والخروج عن المألوف والآداب العامة خلال التعبير عن أي قضايا ومشكلات

كما أكدت الدكتورة سامية الخضر استاذ الاجتماع بجامعة عين شمس ، بأن الدراما لها دور رئيسي في ارتكاب الجرائم والتي يشهدها مجتمعنا والدليل علي ذلك أنة عند تمثيل اي جريمة خاصة بأي محرم تلاحظ انها مطابقة لأحد مشاهد الدراما
كما أنها تدمر وعي الشباب وأشارت إلي أن ٦٠ في المائة من السكان مهددون بالضياع تأثرا بالدراما التي تؤدي إلي البلطجة والعنف واستخدام الألفاظ الخارجة والمشاهد المسيئة

وهناك سؤال : كيف يتشكل فكر هذا الشباب الذين يقوم بالتأليف وإخراج الدراما الحالية واين الرقابة علي الدراما قبل عرضها علي الجمهور ؟
ولماذا سمحوا لهذة الأعمال بالعرض بما فيها من مخالفات كثيرة وكبيرة واهمها ، ضياع الهوية المصرية والأضرار بسلوك المشاهد
وأصبحت الدراما من الأسلحة القاتلة التي تستخدم لمحاربة المجتمع وبذلك أصبح المجتمع المصري في خطر من عوامل كثيرة واخطرها الدراما

ونحن في صدد
سؤال مهم جدا اين القائمين علي صناعة الدراما
يجب أن تدركوا أهمية وخطورة هذا السلاح شديد الأهمية في حرب القوي الناعمة

نحن ننادي يا أيها المسئولين علي صناعة الدراما ، يجب أن تعلموا أن ازدياد معدل الجريمة واشكالها وارتفاع نسب الطلاق والزواج العرفي وزيادة نسب الخيانة الزوجية وتناول الاتجار في المخدرات وتعطيها وارتفاع نسب الجرائم بجميع اشكالها وبأشكال جديدة. من ابتكار الدراما الفاسدة الهابطة التي يتم عرضها الان

نحن نناشد المجلس الاعلي للثقافة والمجلس الاعلي للاعلام وجميع اللجان التي تراقب هذة الدراما الفاسدة والنقابات المعنية لإنقاذ الدراما وان تلجأ الي الكتاب والمخرجين الكبار الذين ساهموا في صناعة الفن المصري من المؤلفين والمخرجين الذين لهم بصمات واضحة التي أثرت في المشاهد المصري والعربي حتي الآن

ورفض جميع المؤلفين والمخرجين الحالين والموجودين علي الساحة الفنية الان

علي ان نرجع الي الزمن الجميل من العمالقة الذين ذكرهم الاعلامي احمد عبدون
ونحن علي امل أن تصبح الدراما والفن المصري أن يقدم أفضل مما هو الآن وحتي نصبح مثل السابق نحن بلد الحضارة والفن والثقافة

عبدالله رجب الشريف

كاتب صحفي حر عاشق تراب الوطن مبدع في بلاط صاحبة الجلالة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى