مقالات

الى أين الصراع بين الكيان الغاصب الإسرائيلى والكتائب الفلسطينية؟

الى أين الصراع بين الكيان الغاصب الإسرائيلى والكتائب الفلسطينية؟

 

كتب /أيمن بحر

اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي والخير الأمني ومكافحة الإرهاب تداعيات حرب الأحد عشر يوماً بين الطرفين تفتح باب التحليل والإجتهاد. بين مواقف المجتمع الدولى وحساب الربح والخسارة بين الطرفين. لابد من إستدعاء الطرفين لطاولة المفاوضات والحل الدبلوماسى. جانب الكيان الغاصب ركز على تدمير الحياة المدنية ولكنه فشل فى القضاء على المقاومة. وعاد بخفى حنين. نتنياهو قام بتوجيه النظرة السياسية بالإبتعاد عن محاكمته السياسية والفساد الذى قام به سياسياً. قامت مصر بدور رائد لوقف القتال.

مجلس الأمن يدعو بالإجماع لإحترام الهدنة بين حماس وإسرائيل. بعد رفض واشنطن ثلاثة بيانات سابقة بخصوص التصعيد فى غزة تقدمت الصين والنرويج وتونس بمقترح رابع لمجلس الأمن فوافقت واشنطن عليه بعدما طلبت شطب فقرة منه. ويدعو القرار لإحترام وقف إطلاق النار ويأسف للخسائر المدنية.

دعا مجلس الأمن الدولى السبت (22 مايو/ أيار 2021) الى إحترام تام لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس فى أول بيان يحظى بموافقة جميع أعضائه منذ بدء النزاع فى العاشر من مايو/ أيار وفق ما أفادت مصادر دبلوماسية.
وأصدر المجلس المؤلف من 15 دولة بياناً تم الإتفاق عليه بالإجماع، بعد عدم تمكنه من إصدار قرار خلال الصراع الذى إستمر 11 يوماً بسبب معارضة الولايات المتحدة. وقالت البعثة الفرنسية فى الأمم المتحدة إنها أوقفت مساعيها لإستصدار قرار بشأن القضية.

وأورد النص، الذى وافقت عليه الولايات المتحدة بعد شطب فقرة منه كانت تندد بأعمال العنف، أن أعضاء مجلس الأمن يرحبون بإعلان وقف إطلاق النار إعتباراً من 21 مايو/ أيار ويقرون بالدور المهم الذى أدته مصر ودول أخرى فى المنطقة للتوصل اليه.

وقبل صدور هذا البيان، رفضت واشنطن ثلاثة بيانات بالإضافة الى مشروع قرار فرنسى يطالب بوقف فورى للأعمال العدائية ويدعو الى تسليم المساعدات الإنسانية وتوزيعها بدون عوائق فى جميع أنحاء غزة.

وأضاف النص الذى إقترحته الصين والنرويج وتونس: يدعو مجلس الأمن الى الإحترام الكامل لوقف إطلاق النار مكتفياً بالإشارة الى أن الدول الأعضاء فى المجلس تأسف للخسائر المدنية بسبب أعمال العنف.

وأضاف البيان أن الأعضاء “أكدوا على الحاجة الفورية لتقديم المساعدة الإنسانية للمدنيين الفلسطينيين، لاسيما فى غزة، وأيدوا دعوة الأمين العام (للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش) الى المجتمع الدولى … لإعادة بناء القطاع الفلسطينى المحاصر. وشددوا فى النهاية على ضرورة “إستعادة الهدوء بشكل عاجل، وأكدوا مجدداً أهمية تحقيق سلام كامل على أساس تصور منطقة تعيش فيها دولتان ديمقراطيتان: إسرائيل وفلسطين، جنباً الى جنب فى سلام وضمن حدود آمنة ومعترف بها.

وتسبب القصف المدفعى والجوى الإسرائيلى على قطاع غزة بمقتل 248 شخصاً، بينهم 66 طفلاً ومقاتلون وفق السلطات فى القطاع. بينما قتل 12 شخصاً بينهم طفلان وجندى فى الجانب الإسرائيلى بصواريخ أطلقت من القطاع، وفق الشرطة الإسرائيلية.
ومن المتوقع أن يبحث مجلس الأمن مرة أخرى النزاع

الإسرائيلى الفلسطينى يوم الخميس فى جلسته العامة الشهرية حول هذا الموضوع والتى كانت مقررة قبل وقت طويل من إندلاع النزاع. وسيكون هذا خامس إجتماع له حول الموضوع هذا الشهر بعد أربعة إجتماعات طارئة، بينها ثلاثة مغلقة وواحد علنى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى