Uncategorized

الولايات المتحدة تدين هجوم مستوطنين فى الضفة الغربية على قرويين فلسطينيين

الولايات المتحدة تدين هجوم مستوطنين فى الضفة الغربية على قرويين فلسطينيين

 

كتب /أيمن بحر

إعتقلت الشرطة الاسرائيلية خمسة أشخاص بينهم قاصران بعد هجوم شنه مستوطنون يهود على قرية فلسطينية بالضفة الغربية.
الهجوم وهو الأحدث فيما وصفته جماعات حقوق الإنسان بأنه نمط مستمر من الأعمال العدوانية من قبل المستوطنين فى منطقة مسافر يطا جنوب شرق الخليل، أثار إدانة من الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبى وكذلك وزير الخارجية الإسرائيلى، يائير لابيد.
وقال محمد حسين حمامدة من قرية المفرق في حديث مع اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي والخير الأمني ومكافحة الإرهاب إن الحادث بدأ عندما نزل عشرات المستوطنين من بؤرة أفيجيل الإستيطانية المجاورة على القرية بعد ظهر يوم والقوا الحجارة وهاجموا القرويين والماشية والممتلكات
.
وأصيب حفيد حمامدة، البالغ من العمر أربع سنوات بحجر فى الهجوم وتم نقله الى مستشفى إسرائيلى لتلقى العلاج من إصابات فى الرأس.
وأظهر مقطع فيديو وزعته منظمة بتسيلم الإسرائيلية لحقوق الإنسان – التى إستخدمت كلمة مذبحة لوصف الأحداث – رجالاً ملثمين ينتشرون فى مجتمع زراعى صغير يهاجمون السيارات والمبانى.

كما أظهر فشل الجنود الإسرائيليين على ما يبدو فى التدخل، وفى إحدى الحالات القوا أشياءً على شخص يصور الحادث.

وندد وزير الخارجية الإسرائيلى، يائير لابيد، بتصرفات المستوطنين ووصفها بالإرهاب. وقال لابيد: هذه ليست الطريقة الإسرائيلية وليست الطريقة اليهودية. هذا طرف عنيف وخطير وعلينا مسئولية تقديمهم للعدالة”. ومهد بيان لابيد الطريق أمام وزارة الخارجية الأمريكية لتحذو حذوها بإدانة من جانبها.
وقالت متحدث بإسم الخارجية الأمريكية فى بيان: تدين حكومة الولايات المتحدة بشدة أعمال عنف المستوطنين التى وقعت ضد الفلسطينيين فى القرى القريبة من الخليل بالضفة الغربية يوم 28 سبتمبر/ أيلول. إننا نقدر إدانة وزير الخارجية والمسئولين الآخرين القوية والقاطعة لهذا العنف. وأكد الإتحاد الأوروبى إدانته، قائلاً إن الجناة بحاجة الى محاكمة.
وفقًا لمنظمة حقوق الإنسان الإسرائيلية كسر الصمت فى حين أن حوادث مثل تلك التى وقعت يوم الثلاثاء تمثل أحد أسوأ أعمال عنف المستوطنين فى المنطقة منذ سنوات فإن أنواعاً أخرى من الترهيب ضد الفلسطينيين المحليين، مثل سرقة الماعز والأغنام وتلويث صهاريج المياه ومهاجمة الأطفال فى طريقهم الى المدرسة تعتبر أمراً شبه يومى.

وقال محمد حمامدة لشبكة CNN إنه ظل متحدياً. وأضاف: إنهم ببساطة يريدوننا جميعاً خارج أراضينا لكنهم لن يروا هذا الا فى أحلامهم. يعتقدون أنهم إذا كسروا ممتلكاتنا ومنازلنا وإذا ضربونا فسوف يكسرون مقاومتنا وكرامتنا. لكننا هنا وسنبقى هنا حتى آخر قطرة دم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى