شعر

الوالدة زارتني

بقلم الشاعرة / ناجية الغرى
متابعة المستشار الإعلامى دكتور / سامح الخطيب

الوالدة زارتنى…

جابت شفاء في يديها
جابت حنان و حب
و هو دواء ها القلب
و ما يعلم كان الرب
هزا الحنين ليها

الوالدة ما نستني
و ما نسيتها
الوالدة في خاطري و نبغيها
و مهمى يطول البعد
ها القلب مش ناسيها

الوالدة طلت علي
في فجر كيف الضي
و تبسمت عنيها

شهلات يا مبهاهم
جابو الفرج معاهم
محال باش ننساهم
الكلهم حنانه
و حتى في رقدة الجبانه
أمي
العزيزة الغالية
ما جفتني
قالو جفت
تحت الثرى و تخبت
و خلت كنيني في الجوى يتخبط
حبيت نزيد نثبت
ناديتها سمعتني
يا ميمتي ما حنها
في خاطري مسكنها

الوالدة زارتني
و جابت زهر … مقطر
و وردها … المعطر
بحرامها غطتنني
رشت علي من طيبها
و ها القلب الي حبيبها
و يحبها ريحتها
كلبستها جبتها
حسيتها ضمتني
و يا قلب كيف ندير في غيبتها
تمنيت حلمي زاد حتى شوي
قبل طلوع الضي
ما يدوم حتى شيء
كانت حلمة طلتها
و لكن الحب الي بينها و ما بيني
دائم حي
لا نسيتها و لا نستني
الوالدة زارتني….

الى روح أمي النائمة طويلاً ألف سلام
بقلمى – ناجية الغرى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى