مقالات

المسرح حياه

في ليله من ليالي مصر الثقافيه على وسيله من وسائل التواصل الاجتماعي على (جروب كافح كورونا )…قدمت الدكتوره شيرين الجلاب استاذة علم المسرح وخبيرة التنميه البشريه .. ارقى ندوه اون لاين في مجالها بعنوان (المسرح حياه ) وبدأت الندوه بتاريخ المسرح من ايام قصة الانسان المصري القديم الذي لبس جلد الاسد وقام بعمل محاكاه وتمثيل كيف ..صارع الاسد وانتصر عليه بحركات جسده امام الناس وتفرجوا على الاداء الجسدي الذي جسد لهم الحكايه وهذه كانت بداية المسرحه المسرح من ايام الفراعنه كان الكاهن يقدم القصص المقدسه داخل المعابد امام النبلاء ولكن بعض العلماء قالوا ان هذا لايعتد مسرح لان المسرح لابد ان يقدم لكافة طبقات الشعب اما عن العصر الاغريقي اليوناني كانت المسارح تمتلئ بطبقات الشعب كلها حتى النبلاء والحكام وكان المسرح يحتوي على اكثرمن مائة الف متفرج وكان هذا الزمان هو العصر الذهبي للعروض المسرحيه التي كانت تكتب بلغه شعريه شديدة الكلاسيكيه والعمق والبلاغه يقوم ممثل واحد بتقديم العرض يقدم قيم هدفها الايمان بالقدر واحترام الحكم الصادر من الاله في زمان لم يكن فيه توحيد او عبادات ومع مرور العصور كان المسرح وسيله لسيطره على الجماهيرلتنفيذ افكار معينه ينشرها بينهم اما في العصر الروماني مات المسرح بسبب انتشار الغرق التي كان هدفها اثارة الغرائز والامور الاباحيه وجاء العصر المظلم وانتهت الثقافات بكل اشكلها اما عن عصر ما بعد نزول السيد المسيح فوجدت الكنيسه ان الشعب يعاني الجهل الشديد فبدأت الكنيسه ان تعيد المسرح ودوره مره اخرى عن طريق القساوسه هم الذين قدموا العروض على مسرح من اجل ان يصل الى الجمهور ماجاء به الدين المسيحي من تعاليم وقيم والعبادات وكيف يفوز الانسان بالفردوس وينجى من الجحيم وهذه العروض كانت داخل الكنيسه …اما عن عصر النهضه وكتابات وليم شكسبير الذي مازال اعماله تعاد حتى الان فهو علامه كبيره في تاريخ المسرح ثم جاء العصر الواقعي الذي اهتم باثارة المشاعروانتقاء اجمل مافيه على خشبة المسرح واهم المسرحيين في هذا العصر الشهير ( أستانس لافسكي ) ثم ظهر الكثير والكثير الذين وضعوا الكثير من الناهج للمسرح وتقنياته وقواعده واشهرهم ( رخت )الذي قدم اسلوب التغريب الذي يعتمد على اثارة العقل ودهشته وهذا الاسلوب نستخدمه للاطفال لنشر الوعي والفكر والتعليم لانه يستهدف التغيير وتقييم الذات بحثا عن الافضل بذلك نكتشف ان المسرح هدفه نشر قيم واخلاقيات ولم يكن اطلاقا هدفه نشر الفجور والالفاظ الاباحيه او التخلي عن الفكر الانساني الراقي ..اما بالنسبه للمسرح والطفل ..فالمسرح يمنح الطفل القدره على تقدير ذاته وتقبل الاخر واحترامقدراته والعمل من خلال فريق وتنمية مهاراته الأدائيه واللغويه ويمنحه الثقه بالنغس فالفن السليم شفاء لنفس والاطفال بحاجه شديده للمسرح وتحدثت ايضا عن المسرح واصحاب الهمم تحدثت عن فاقد البصر وامتيازهم بشدة السمع والحس العالي وانهم يستطيعوا الابداع وعمل اجمل المسرحيات بكل انماط ذوي الهمم ..وانهت بان المسرح فن يعدسبيل الانسانيه على مر العصورلتغيير والتعميروالتنوير والبناء والاهم بناء الانسان وقدراته ليتمكن من تكوين ذكاء روحي ووجداني يمكنه من معرفة دوره في الحياه ..مااروع المسرح فهو بالفعل حياه

عبدالله رجب الشريف

كاتب صحفي حر عاشق تراب الوطن مبدع في بلاط صاحبة الجلالة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى