مقالات

المجرب لايجرب : نحن الان على أبواب الانتخابات

المجرب لايجرب : نحن الان على أبواب الانتخابات

كتب باسل الكاظمي الكاتب و السياسي المستقل
ان إرشادات المرجعية الدينية واضح حول اختيار الشخصيات الوطنية و ان المرجعية اتخذت قرارا جريئا مهما وأمرا واجب التنفيذ من قبل الشعب ويكون قرار المجرب لا يجرب من أبرز القرارات المهمة والمصيرية التي صدرت من مرجعيتنا الكريمة وخاصة نحن الان على أبواب الانتخابات البرلمانية التي تعتبر نقطة البداية الى التغيير نحو الافضل وبداية إشراقة فجر جديد للعراق وشعبه . لكن في اختيار الشخص المناسب في المكان المناسب امثال رجل الاعمال حسن الخفاجي و هذا في اعتراف ابناء الشعب العراقي ان رجال الأعمال حسن الخفاجي شخصية عمل و يعمل من اجل العراق و الشعب العراقي
من هنا لابد لنا من الوقوف أمام هذا العنوان والبحث في تفاصيله ، فما يقصد من المجرب هو من دخل الحراك السياسي وتصدى للمسؤولية سواء كانت تشريعية او تنفيذية وثبت فشله الذريع وفساده المستشري أمام الملأ فهذا هو المجرب ؟؟ الذي لايستحق أن يمثل أفراد الشعب ، وكذلك هنالك من استغل منصبه لأغراض شخصية أو فئوية لا علاقة لها بمصلحة الوطن أو تلبي حاجات المجتمع، ولا شك إن المرجعية تحمل الجميع مسؤولية الفشل لكونها مسؤولية تضامنية يشترك فيها رؤساء الكتل الذين لم يكن اختيارهم دقيقا في ترشيح الأنزه والاكفأ في تسلمه هذه الوزارة او تلك ، هذا من جهة ومن جهة اخرى يتحمل الشعب المسؤولية الاكبر في الاختيار ، وهنا أقول انه لايمكن للمرجعية الرشيدة ان تصدر قرارا او فتوى ظالمة بحق من أثبت نزاهته او نجاحه من خلال استجواب بعض النواب لمجموعة من الوزراء الفاسدين او تشريع بعض القوانين المهمة التي تخدم المواطن ، فلا يمكن للمرجعية أن تتخطى عدالة السماء الموسومة بقوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم ( ولا تبخسوا الناس أشياءهم ) صدق الله العلي العظيم ، من هذا الإيجاز لابد لنا من استيعاب فحوى قرار المرجعية في (المجرب لا يجرب) التي تشير إلى أن المرجعية قد أخلت مسؤوليتها الشرعية والإنسانية أي بمعنى أن الكرة الان في مرمانا وتحقيق الهدف يحتاج منا الدقة في التصويب لتحقيق الهدف المنشود وهو رفع الحيف عن عراقنا المظلوم والنهوض به نحو مستقبل يليق بحضارته و تاريخ شعبه الاصيل. و يوجد الكثير من الشخصيات المستقلة الذي سوف تخوض الانتخابات المقبلة مثال قريب لايوجد شخص يختلف ان من بين المرشحين المرشح المستقل في جانب الكرخ الاستاذ رجل الاعمال حسن الخفاجي شخصية مهنية و وطنية و اليوم على كل عراقي شريف ان يختار الشخص المناسب في المكان المناسب امثال الخفاجي ان المرحلة المقبلة في احوج الظروف الى الشخصيات الوطنية خلاف هذا لايمكن ان ينهض العراق من جديد و سوف تبقى الوجوه الفاسدة و الفاشلة و العراق نحو الهاوية اليوم العراق امام مفترق طرق نحو التغيير ..

باسل الكاظمي

عبدالله رجب الشريف

كاتب صحفي حر عاشق تراب الوطن مبدع في بلاط صاحبة الجلالة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى